شهد مؤشر الأسعار الاستهلاكية انخفاضا ملحوظا ليصل إلى 7.3% على أساس سنوي في مارس، مقابل 8.1% على أساس سنوي في فبراير، وفقا لما أعلنته دائرة الإحصاء الفيدرالية في موسكو. وكان هذا الرقم أقل من إجماع التوقعات البالغ 7.5% على أساس سنوي. بالإضافة إلى ذلك ارتفعت الأسعار بنسبة 0.5% مقارنة بالشهر السابق، أقل من التوقعات البالغة 0.6%.
وأظهرت البيانات الداخلية انخفاض التضخم في كل فئة من الفئات الرئيسية للأسعار، لكن التضخم شهد في أسعار الغذاء نتائج مختلفة، فقد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ منتصف 2012 بعد عدة أشهر من الانخفاض الحاد. وتشير القراءة في مارس إلى تراجع 5.2% على أساس سنوي، وهو تناقض صارخ من ديسمبر حيث بلغت 14.0%.
وطبقا لما ذكره موقع بزنس إنسايدر ، أكدت ليزا إيرمولينكو بمجموعة كابيتال إيكونوميكس في مذكرة للعملاء بعد إصدار البيانات، أن الصورة الشاملة تؤكد أن الانخفاض الحاد في معدل التضخم خلال الأشهر القليلة الماضية كان جزء كبير منه نتيجة لتلاشي آثار أزمة الروبل في أواخر عام 2014 وأوائل عام 2015. وأضافت: لكن هذه الآثار تظهر الآن أنه لم يتم المساس بها تماما، ونتيجة لذلك فإننا نعتقد أن التراجع الكبير في التضخم أصبح الآن على الأرجح وراء ظهورنا، والواقع أن المعدل الرئيسي من المتوقع أن يرتفع قليلا خلال الأشهر المقبلة ويبلغ ذروته عند نحو 9.0% في الربع الثالث. أما ما قد يعنيه هذا بالنسبة إلى السياسة النقدية، ففريقها يتوقع الآن أن البنك المركزي من المرجح أن يظل حذرا ويحتفظ بأسعار الفائدة عند 11.00% في اجتماعهم في وقت لاحق من هذا الشهر. والجدير بالذكر أن فريق كابيتال إيكونوميكس توقع في وقت سابق أن الروبل الروسي سيكون نجم الأداء بين نظم الإدارة البيئية في مارس، مدعوما بارتفاع أسعار النفط العالمية، لكن حاليا شهد الروبل تراجعا بنسبة 0.6% ليصل إلى 69.1522 مقابل الدولار.