استضافت الخيمة الإنسانية بمخيم إدارة الكوارث السابع ندوة مفتوحة حاضر بها كل من د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري والبروفيسور سلطان بركات مدير مركز إدارة النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات، حضر الندوة عدد من مسؤولي الهلال الأحمر القطري ومخيم إدارة الكوارث بالإضافة إلى عدد كبير من متطوعي المخيم.
ولقد تناولت الندوة عددا من المفاهيم والقضايا التي تركز على عمل الجمعيات الوطنية والتحديات التي قد تواجه عمل المنظمات الإنسانية، فلقد تحدث البروفيسور بركات حول تحديات المرحلة الانتقالية لمرحلة ما بعد الحرب، حيث ركز في كلمته على استخدام الرؤيا المشتركة، وصيغة الاتفاق السياسي الذي يحصل بعد الاقتتال، بالإضافة لتحدٍّ تقني وإستراتيجي يتعلق بالانتقال من الإغاثة إلى التنمية، مع الإشارة إلى حدوث نوع من الاتكالية في مجتمعات مع بعد الحروب في مجالات الاقتصاد والتعليم. كما أكد على ضرورة التركيز على التعاون الدولي لإعادة الإعمار.
ومن ناحيته أشار د. محمد المعاضيد أثناء مداخلته إلى أهمية البناء الإداري للمؤسسة أو المنظمة الإنسانية، حيث أعطى مثالاً قال فيه: إن العقل من أهم الأدوات عند الإنسان، فهو المستشار الأول ولكنه أخطر مستشار إذا استسلم لهوى النفس.
كما استعرض د. المعاضيد تجربة الهلال الأحمر القطري، مبيناً التطور التدريجي الذي انعكس على عمل الهلال وأدائه من خلال تحديد معايير الرؤية والرسالة والمهمة، وكيف يتم بناء مؤسسات قادرة على العمل من خلال نظم وأطر وهياكل مؤسسية للحد من هوى النفس، كتعزيز الحكومة، وتمكين الوحدات، والإدارة الإستراتيجية.
ولقد اختتمت أعمال الندوة بتقديم نصائح للشباب المتطوعين، حيث أكد بروفيسور بركات على أهمية التواصل ودوره في تطوير العمل وأهم ما نحتاجه في عملنا هو بناء علاقات إنسانية ومجتمعية فَعَّالة وفاعلة.