بلغت قيمة التبرعات التي تلقتها وكالة غوث اللاجئين الأنروا أمس الأول 17.3 مليون دولار بهدف دعم أنشطتها لمساعدة لاجئين يعانون من الفقر في المنطقة العربية، وقدمت ألمانيا تبرعاً بقيمة 9.3 مليون دولار أمريكي، لتأهيل منازل دمرتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وأوضحت الوكالة الأممية أن المشروع المموّل من قبل ألمانيا سيسمح لنحو 8 آلاف عائلة من إصلاح وإعادة بناء مساكنها التي تضررت ودُمرت خلال صراع 2014، وسيحصلون على دفعات مالية - لم تحدد قيمتها أو زمانها - تمكنهم من الحصول على سكن كريم وملائم .
وبحسب أونروا فإن ألمانيا أهم الشركاء الرئيسيين لها في استجابتها لإصلاح وإعادة إعمار المساكن بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، حيث قدمت ما مجموعه 65.4 مليون دولار، خلال الفترة الماضية.
كما أعلنت الوكالة أنها تلقت من السويد تبرعًا بقيمة 8 ملايين دولار أمريكي، لدعم أنشطتها في سوريا، وقطاع غزة، والضفة الغربية.
وقالت الوكالة الأممية إن هذا التبرع السخي وغير المشروط سيعطي حرية كبيرة وفعالية أفضل لقدرة الوكالة على الاستجابة لاحتياجات لاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سوريا علاوة على أولئك الموجودين في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولفتت أونروا في بيانها إلى أن 60% من لاجئي فلسطين الباقين في سوريا والبالغ عددهم 450 ألف لاجئ هم مشردون داخليًا كما أعربت أونروا عن قلقها للوضع في الأراضي الفلسطينية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن قرابة 1.3 مليون لاجئ، يعيشون في قطاع غزة، و914 ألفا في الضفة الغربية، و447 ألفا في لبنان، و2.1 مليون في الأردن، و500 ألف في سوريا.
وتقول الوكالة الأممية إن التبرعات المالية من الدول المانحة، لا تواكب مستوى الطلب المتزايد على الخدمات.