قوة الين تفرض الهبوط على الأسهم الآسيوية

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

خيم التراجع على مؤشرات الأسهم الآسيوية بسبب تأثير قوة الين في الأسهم اليابانية، حيث انخفض مؤشر MSCI للأسهم الآسيوية بنسبة 0.5% ليصل إلى 128.25 نقطة، وبلغت خسارته منذ بداية الشهر 1.1%، نظرا للقلق على تداعيات التصويت في لندن لمغادرة الاتحاد الأوروبي، مما عزز العملة اليابانية، كما أن أسهم شركات الطاقة انخفضت مع هبوط النفط الخام إلى أدنى مستوى في الشهرين الماضيين بسبب تجدد المخاوف بشأن تخمة المعروض في السوق، حسبما ذكر موقع تايبي التايواني.

وأغلقت تايوان أسواقها المالية الجمعة عندما ضرب إعصار نيبارتاك الساحل الشرقي للبلاد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأجبر الآلاف على إخلاء منازلهم، وبذلك أغلق مؤشر تايكس بنسبة 0.8% يوم الخميس بـ8,640.91 نقطة.
وشهد مؤشر توبكس الياباني الجمعة انخفاضا بنسبة 1.3% مواصلا تراجعه الأسبوعي إلى 3.6%، وجدير بالذكر أن توبكس هبط بنسبة 22% هذا العام، وذلك تماشيا مع ارتفاع الين بنسبة 19% أمام الدولار الأمريكي.
وقال أدريان زورتشير، رئيس توزيع الأصول لدى بنك يو.بي.إس السويسري لتلفزيون شبكة بلومبرج في هونج كونج، إن المشكلة الرئيسية بالنسبة للأسهم اليابانية في هذه المرحلة تتمثل في تأثير قوة الين في نمو الأرباح، مشيرا إلى أن الاستفتاء البريطاني تسبب في خلق حالة عدم اليقين السائدة في آسيا.
وارتفعت أسهم نينتندو بنسبة 8.9%، وهي أكبر زيادة على مؤشر آسيا والمحيط الهادئ، كما تراجعت أسهم شركة أساهي للزجاج بنسبة 8.2% بعد إشارة تقرير صدر عن شركة نيكاي شيمبون إلى أن مبيعات النصف الأول للشركة قد تبلغ حوالي 630 مليار ين (6.3 مليار دولار). وانخفض مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.6%، وهبط مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية، وفضلا عن ذلك، تراجع مؤشر نيوزيلندا NZX 50 بنسبة 0.1%، وانخفض مؤشر هانج سنيج في هونج كونج بنسبة 0.7% وخسر مؤشر شنجهاي المركب 1%. ويعد 2016 عاما مضطربا ماليا بالنسبة للمستثمرين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إذ تراجع مؤشر الإقليمي العام بنسبة 14% في فبراير بسبب المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني وانخفاض أسعار النفط وتوقعات رفع الفائدة في الولايات المتحدة، ثم ارتفع بنسبة 19% خلال أبريل قبل أن يتراجع مرة أخرى، وحاليا يبلغ 2.9% هذا العام.