اتفاقية تمويل بين (دعم) و قطر للتطوير المهني لدعم برنامج تهيئة الشباب لسوق العمل

لوسيل

الدوحة - لوسيل

وقّع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) اتفاقية تمويل مع مركز قطر للتطوير المهني - من إنشاء مؤسسة قطر - لدعم برنامج تهيئة الشباب لسوق العمل.

وبموجب الاتفاقية، سيقدم الصندوق مساهمة مالية لدعم البرنامج الذي يشمل عدداً من المبادرات والمنصات لإنشاء منظومة متكاملة لتطوير المسار المهني للطلاب من الصف التاسع وحتى الثاني عشر في المدارس الحكومية، بهدف مساعدتهم على اكتشاف ميولهم وقدراتهم وتهيئتهم لسوق العمل.

ويشمل البرنامج إنشاء منصة وطنية للإرشاد المهني مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة خصيصاً لتلائم المجتمع القطري، تساعد الطالب على اكتشاف ميوله وتوضيح المسارات الأكاديمية المتاحة له في المرحلة الجامعية. كما تشمل الاتفاقية دعم منصة دليلة لتقديم خدمات الإرشاد المهني من خلال متخصصين، بالإضافة إلى برامج تدريبية تأهيلية وبرنامج معايشة مهنية واقعية في بيئات العمل لتطوير المهارات واكتساب الخبرات العملية.

ومن جهته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: إن تهيئة الشباب لسوق العمل تتطلب بناء صلة أوثق بين طموحاتهم ومهاراتهم واحتياجات الدولة المستقبلية. ومن خلال هذه الاتفاقية مع صندوق دعم، نعمل على تأسيس مسار أكثر تكاملًا يتيح للمركز البناء على برامجه وتوسيع أثرها، وتقديم دعم مهني متربط وسهولة الوصول إلى خدماته، بما يلبي أولويات دولة قطر طويلة المدى في تنمية رأس المال البشري .

وقال السيد حسن يوسف العبيدلي، مدير إدارة البرامج في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم): تأتي هذه الاتفاقية امتداداً لجهود الصندوق في دعم البرامج الوطنية الهادفة إلى تنمية قدرات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، إذ تمثل خطوة مهمة نحو تمكين الكوادر الشابة وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للانتقال بثقة إلى سوق العمل. كما يؤكد هذا التعاون حرص الصندوق على دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام .

وتجسّد الاتفاقية التزام الجهتين المشترك بالاستثمار في الكوادر الوطنية الشابة ودعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال الإسهام في تنمية رأس المال البشري، كما تعكس دور صندوق دعم والشركات المساهمة بورصة قطر في مساندة المبادرات الوطنية ذات الأثر المجتمعي المستدام، وتعزز في الوقت نفسه رسالة مركز قطر للتطوير المهني في تمكين الشباب من اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية واعية.

ومنذ تأسيسه عام 2010، أطلق صندوق دعم العديد من المشاريع والمبادرات الحيوية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والخيرية. وتُعد إسهامات الشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر من أهم الموارد المالية للصندوق، مما يجعلها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المجتمعية.