نجحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع الجهات المختصة، في إعادة افتتاح المساجد تدريجياً في المراحل المختلفة وصولاً إلى إعادة افتتاح جميع مساجد الدولة ابتداء من أول سبتمبر الحالي، لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة.
يأتي ذلك في إطار إعلان اللجنة العليا لإدارة الأزمات في السادس والعشرين من أغسطس الماضي إعادة افتتاح جميع مساجد الدولة لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية واستمرار إغلاق دورات المياه ومرافق الوضوء.
وشكلت التوعية بالإجراءات الاحترازية لرواد المساجد، وضوابط وتعميمات إدارة المساجد التي وجهت للأئمة بشكل دوري، والتزام بهذه بالضوابط من الجانبين أساس التقدم في افتتاح المساجد بشكل تدريجي، إلى إعادة افتتاح جميع المساجد.
وقدم السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الشكر لكافة الأئمة والمصلين الذين تعاونوا معنا طوال الفترة الماضية في تطبيق الإجراءات الاحترازية بشكل كامل وبسلاسة ساهمت في أن تستمر الصلوات وفق أمان وراحة كاملة للمصلين والمنظمين، كما وجه الشكر لكافة جهات الدولة التي تعاونت معنا طوال الفترة الماضية.
ونوه الكواري في تصريح سابق على حرص الوزارة على تقديم الرسائل التوعوية الخاصة الاحترازية بشكل متواصل على كافة منصات الوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتعميم هذه المواد التوعوية على كافة المساجد.
وأطلقت الوزارة موقعاً خاصاً ليسهل على المصلين البحث عن الجوامع والمساجد بسهولة حسب المنطقة والموقع الجغرافي.
وعلقت الوزارة لوحات إرشادية أكدت فيها على الإجراءات الاحترازية اللازمة، دعت فيها عموم المصلين إلى الالتزام بكافة التدابير الاحترازية المعلنة، والتعاون مع المنظمين.
ومرت إعادة افتتاح المساجد في قطر بعدة مراحل، حيث كانت المرحلة الأولى بتاريخ 15 يوليو، وتم افتتاح 500 مسجد لصلاة الفروض مع التأكيد على الالتزام بالاشتراطات الصحية، بينما كانت المرحلة الثانية أول يوليو حيث تم افتتاح 300 مسجد.
وأعلن عن المرحلة الثالثة بتاريخ 28 يوليو، حيث تم افتتاح 300 مسجد لصلاة الفروض وتمت إقامة صلاة عيد الأضحى 31 يوليو في 400 مصلى وجامع، كما تمت إقامة صلاة الجمعة نفس اليوم في 200 جامع.
وفي السابع من أغسطس تم زيادة الجوامع 200 جامع لصلاة الجمعة ليصبح العدد الإجمالي 400 جامع.
وفي السادس والعشرين من أغسطس أعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات إعادة افتتاح جميع مساجد الدولة لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة، بداية شهر سبتمبر مع تطبيق الإجراءات الاحترازية واستمرار إغلاق دورات المياه ومرافق الوضوء.
وتضمنت الاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية نحو 13 شرطا يجب التقيد بها أثناء إقامة الصلاة ضمن الإجراءات المعنية بالحد من انتشار فيروس كورونا.
ويشترط مع إعادة افتتاح المساجد الإثنين حضور الإمام والمؤذن إلى المسجد قبل الأذان بعشر دقائق، وفتح جميع الأبواب الداخلية للمسجد، وإغلاق جميع دورات المياه والمتوضئات وبرادات المياه، والتأكد من وجود نقاط تباعد بن المصلين 2 متر من كل اتجاه، ورفع الأذان حسب التوقيت المحدد وإقامة الصلاة بعد عشر دقائق، وفتح باب خارجي واحد لدخول المصلين قبل الصلاة بخمس دقائق.
ووجهت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الأئمة والمؤذنين حث المصلين على الالتزام بالتعليمات والإرشادات الخاصة بالصلاة، وعدم السماح للمصلين بدخول المسجد إلا بإحضار سجادة صلاة وكمامة وبرنامج احتراز باللون الأخضر، والالتزام بالعدد المحدد لكل مسجد عند الإقامة وإغلاق الأبواب الخارجية عند إقامة الصلاة أو اكتمال العدد، وفتح جميع الأبواب الخارجية عند الخروج بعد انتهاء الصلاة مباشرة وعدم السماح لأحد بالدخول، وإغلاق المسجد بعد انتهاء الصلاة بخمس دقائق، وفي حال عدم تعاون المصلين والتعرض لأي مشكلة التواصل مع مراقب المسجد.
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أكملت استعداداتها لإعادة افتتاح المساجد لأداء الصلوات، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
ومع افتتاح عدد من المساجد في كل مرحلة من المراحل، رصدت لوسيل التزام رواد المسجد بالإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الوزارة.
وبدا واضحاً التزام رواد المساجد بالإجراءات الاحترازية في المساجد، حيث يلتزم جميع المصلين بالإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وساهم التزام رواد المساجد بالإجراءات الاحترازية في قرار إعادة افتتاح جميع المساجد.
وحرص العاملون على التأكد من رمز صحة رواد المساجد في تطبيق احتراز على هواتفهم المحمولة، فيما حرص العديد من الأئمة على التأكيد على المصلين عقب الصلوات بالالتزام بالإجراءات الاحترازية ورفع الكمامة لتغطية الأنف طوال مدة البقاء في المسجد.
وشددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ضرورة ارتداء الكمامة طوال فترة التواجد في المسجد، والالتزام بكافة التدابير الاحترازية المعلنة، والتعاون مع المنظمين.
وأبرز هذه الإجراءات الاحترازية إحضار سجادة الصلاة من المنزل وارتداء الكمامات، فيما تقوم بعض المساجد بتوفير سجادات الصلاة البلاستيكية لمن يدركه الأذان وليس معه سجادة الصلاة.
وأهابت الوزارة بمن يجد في نفسه أعراضاً مرضية بإعفاء نفسه من الصلاة في المسجد حفاظاً على صحته وصحة غيره من المصلين.
ويشار إلى أن الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية في المساجد فقد تم وضع علامات على السجاد لتحدد مكان كل مصلٍّ كتب عليها لطفاً ضع السجادة هنا ، وتتضمن المسافة بين كل مصلٍّ من مترين إلى مترين ونصف.
وتركز الوزارة في حملتها التوعوية التي بدأت قبل إعادة افتتاح المساجد وتستمر حتى الآن على دعوة المصلين بالوضوء في المنزل في ظل عدم إعادة فتح أماكن الوضوء في المساجد، وإحضار السجادة الخاصة بكل مصلٍّ وعدم تركها في المساجد، ومنع اصطحاب الأطفال الأقل من 15 سنة، والالتزام بارتداء الكمامات طوال فترة البقاء في المسجد، إحضار المصحف الخاص أو قراءة القرآن الكريم من التطبيق الإلكتروني على الهاتف الجوال، والمحافظة على مسافة مترين بين كل مصلٍّ، وتجنب الزحام عن الدخول والخروج، وتجنب المصافحة باليدين حتى وإن كان المصلي يرتدي القفازات.
أشاد مواطنون ومقيمون بجهود الوزارة في تنظيم المساجد والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها لإعادة افتتاح المساجد تدريجياً، فيما عبر العديد من رواد المساجد عن فرحتهم بإعادة افتتاح مساجد أخرى للصلاة، معبرين عن أملهم في إعادة افتتاح المساجد لصلاة الجمعة.
وقال فيصل بن إبراهيم التميمي: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من الوزارات المنظمة والتي عملت بحزم وجد في التعامل مع جائحة كورونا.
وقال الحر محمود الجيدة: الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات. جزى الله القائمين على الوزارة خير الجزاء، فقد تم فتح جامع فريجنا في المطار القديم. ورجعنا إلى بيت ربنا ونسأله أن يتم علينا نعمه وتفتح الجوامع لصلاة الجمعة .
وتلقى رواد المساجد من المواطنين والمقيمين إعلان الوزارة تخصيص مساجد وجوامع لصلاتي الجمعة والعيد بفرحة كبيرة. وعبر البعض عن شكرهم لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المواطن الدكتور علي بن صلهام الكبيسي: مبارك على أهل قطر إعادة افتتاح بيوت الله لصلاة الجمعة وصلاة العيد بعد طول غياب، موجهاً الشكر للوزارة وكل من ساهم في هذا القرار.
وأضاف المواطن راشد العودة الفضالي: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فكم اشتقنا لأجواء المساجد والصلوات الجامعة، معبراً عن أمله في إعادة التوقيت بين الأذان والإقامة كما كان، وإطلاق أصوات التكبيرات خلال هذه الأيام، وأيام عيد الأضحى المباركة.