نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تحقيقا مطولا عن الدور الذي لعبه مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ، القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان ، في إنجاح اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.
وكشفت الصحيفة أن محمد دحلان زار تل أبيب سرا بصحبة طحنون بن زايد شقيق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على متن طائرة إماراتية تحمل مساعدات طبية قبل أسابيع عدة كانت معدة لدعم السلطة الفلسطينية في مواجهة جائحة كورونا، لكن السلطة رفضت استقبالها بشكل قاطع.
وقالت الصحيفة إن مستشار ولي عهد أبوظبي يسعى إلى تعزيز مكانه داخل الأراضي الفلسطينية في انتظار انتهاء حقبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبداية حقبة جديدة يرى فيها نفسه رئيسا للسلطة الفلسطينية، في حين يرفض عدد من قادة حركة فتح هذا السيناريو ويعملون على إحباطه ويرون أنفسهم ورثة للرئيس أبو مازن على غرار جبريل الرجوب، وحسين الشيخ، ومحمد العالول، وماجد فرج.
وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن سعي دحلان للوصول للحكم يحظى بموافقة مصرية بعد أن شارك في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من سدة الحكم عام 2013 وهو يتردد عليها باستمرار لتعزيز علاقته بدوائر الحكم فيها مقابل رفض شعبي وحزبي كبير في الضفة الغربية وغزة بسبب موافقه من المقاومة الفلسطينية والقيادة الفتحاوية الحالية.