نظمت وزارة العمل، بالتعاون مع مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، يوم التوظيف المفتوح ، الذي شهد إقبالاً واسعاً من الخريجين والباحثين عن فرص عمل في القطاع المصرفي من القطريين، في إطار جهود الوزارة لدعم وتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز فرص توظيفها في القطاع الخاص.
ويأتي تنظيم يوم التوظيف المفتوح في إطار جهود وزارة العمل لتحقيق مستهدفات قانون توطين الوظائف في القطاع الخاص، وتنفيذ ركائز الاستراتيجية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024-2030، الهادفة إلى بناء قاعدة من الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتعزيز قدراتها التنافسية بما يلبي احتياجات سوق العمل ومتطلباته.
وأكد السيد محمد جمعة الكواري، مساعد مدير إدارة التوظيف بوزارة العمل، أن تنظيم يوم التوظيف المفتوح بالتعاون مع مصرف قطر الإسلامي يأتي في إطار حرص الوزارة على توفير فرص وظيفية نوعية للكوادر الوطنية، وتعزيز حضورها في القطاع المصرفي والقطاع الخاص بشكل عام.
وأوضح أن هذه الفعاليات تمثل إحدى القنوات التي تعمل من خلالها الوزارة على ربط الخريجين والباحثين عن عمل بالفرص الوظيفية المتاحة، وتمكينهم من التعرف على متطلبات سوق العمل ومسارات التطور المهني، بما يساعدهم على اتخاذ خطوات عملية نحو بناء مسيرتهم المهنية.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل جهودها لدعم طلاب الجامعات والخريجين الجدد من القطريين وأبناء القطريات، من خلال تعزيز التواصل المباشر مع مؤسسات القطاع الخاص والتعرف على احتياجاتها من الكفاءات والتخصصات، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
ونوّه الكواري بأهمية الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص في دعم مستهدفات توطين الوظائف، مؤكدا أن استقطاب الكفاءات الوطنية وتوفير بيئة عمل مناسبة لتطوير قدراتها يمثلان عنصرين أساسيين في بناء قوى عاملة وطنية مؤهلة وقادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية.
وفي هذا السياق، قال السيد خليفة المسلم، رئيس مجموعة الموارد البشرية في المصرف: يسرّنا الإقبال الكبير الذي شهدناه من المرشحين القطريين خلال يوم التوظيف المفتوح لهذا العام. ويتيح لنا تعاوننا مع وزارة العمل التواصل المباشر مع الكفاءات الوطنية وتوفير مسارات واضحة للنمو المهني. ونواصل التزامنا بتطوير الجيل القادم من المهنيين في القطاع المصرفي ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ويجسد تنظيم الفعالية التزام وزارة العمل بدعم طلاب الجامعات والخريجين الجدد من القطريين وأبناء القطريات، وتمكينهم من التعرف على الفرص الوظيفية المتاحة في القطاع المصرفي والانخراط في سوق العمل، بما يسهم في تحقيق طموحاتهم المهنية، ويدعم مستهدفات خطة التوطين من خلال زيادة توظيف الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص، وتعزيز دورها في مسيرة التنمية المستدامة.