قال سفير جيبوتي لدى تركيا آدن حسين عبد الله إن بلاده خصصت 5 ملايين متر مربع لتركيا، لإنشاء الأخيرة منطقة حرة قرب الساحل.
الخطوة تأتي في إطار الاتفاقيات بين البلدين وتهدف إلى وصول المنتجات التركية إلى القارة الإفريقية بسهولة وسرعة أكبر.
وكان الجانبان عقدا العديد من الاتفاقيات منذ 2012 في مجالات الطاقة، والصحة، والتعليم، والاستثمارات، إلى جانب عقد اجتماعات مختلفة بمشاركة رجال أعمال البلدين.
وأشار سفير جيبوتي إلى أنه مع إنشاء منطقة حرة تركية في بلاده، فإنه بإمكان تركيا أن تُصدر مواد خاما، وصناعات تتعلق بالمنتجات الزراعية، والأدوات المنزلية الكهربائية، بكل سهولة إلى شرق إفريقيا عبر المنطقة الحرة.
وشدد على أن المنطقة الحرة المرتقبة ستؤمن وصول المنتجات التركية إلى 200 مليون مستهلك، لافتا أن احتياجات البنية والخدمات اللوجستية لإنشاء المنطقة جاهزة.
وكشف أن وفداً تركياً سيزور بلاده في وقت قريب لتسريع إنشاء المنطقة الحرة، التي صادق على قانونها رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله في نوفمبر 2015.
وتوقع السفير ارتفاع حجم الصادرات التركية إلى بلاده إلى 150 مليون دولار بعد أن بلغت نحو 100 مليون دولار خلال الخمس سنوات الأخيرة.
ولفت عبد الله إلى أن منطقة شرق إفريقيا كبيرة جداً من الناحية الاقتصادية، ومستقرة، مبيناً أن إثيوبيا تعتبر من أكبر الدول الإفريقية مساحة ومن ناحية الكثافة السكانية، وأن العديد من رجال الأعمال الأتراك يستثمرون فيها، حيث بلغ حجم تلك الاستثمارات قرابة 3 مليارات دولار. ووفق عبد الله، فإن الحكومة الجيبوتية اتخذت كافة التدابير الضرورية من أجل جذب المستثمرين إلى بلاده. وأضاف للأناضول: أود القول إن المستقبل في إفريقيا، ونحن نؤمن بذلك، و60% من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم توجد في إفريقيا، وأعتقد أن وصول المصدرين، ورجال الأعمال الأتراك إلى المنطقة وأخذ مواقعهم يعد أمراً مهماً جداً . وختم حديثه بالتأكيد على أن منطقة شرق إفريقيا واعدة، وغنية بالبترول والغاز الطبيعي، والزراعة، وامتلاك تركيا منطقة حرة فيها يُحقق لها ميزة كبيرة.
وتحتل جيبوتي موقعا إستراتيجيا في القرن الإفريقي لوقوعها على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب.