التنمية الاجتماعية تحصد ثلاث جوائز في مهرجان المسرح لذوي الإعاقة بالرياض

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أُسدل الستار على المهرجان المسرحي السادس للأشخاص ذوي الإعاقة والذي استضافته المملكة العربية السعودية في مدينة الرياض واستمر من 3-9 الجاري، وحصدت دولة قطر ثلاث جوائز كانت من نصيب كل من مريم الكواري في المركز الثاني كأفضل ممثل من ذوي الإعاقة، والسيد أحمد عيسى، وحصلت كلثم المناعي على جائزة أفضل ممثل من غير ذوي الإعاقة، وحصدت مسرحية رحلة من سلطنة عمان جائزة أفضل عرض مسرحي، وحلت في المركز الثاني كأفضل عرض مسرحي مسرحية المركاز من المملكة العربية السعودية وحلت ثالثاً مسرحية كشته من مملكة البحرين.

كما قدمت دولة قطر عرضها المسرحي بعنوان من الكرسي إلى القمة والذي تدور أحداثه حول مجموعة من الممثلين المسرحيين ومخرجهم، الذين يتدربون على عرض مسرحي يريدون تقديمه للجمهور، إلا أن المخرج لا يعجب بما يقدمه الممثلون بسبب أنهم لا يشعرون بما يقدمونه ومن خلال ذلك لا تصل رسالته التي يرغب في إيصالها للجمهور من خلال نصه المسرحي.. فيبدأ الصراع بينهم مع المخرج لتصل في نهاية العرض فكرة المخرج الأساسية.

يُذكر أن المهرجان المسرحي الخليجي يعد محطة خليجية للتعبير عن الطاقات والإمكانات الإبداعية لذوي الإعاقة المهتمين بالفن المسرحي.

وترأس الوفد السيدة نجاة دهام العبدالله مدير إدارة الأسرة، ورافق الوفد السيدة ريم العجمي رئيس قسم كبار السن وذوي الإعاقة، والسيدة رقية ابل أخصائي دراسات كبار السن وذوي الإعاقة وأعضاء وممثلو المسرحية.

وذكرت السيدة نجاة العبدالله رئيسة الوفد القطري أن المهرجان يسعى إلى استثمار إمكانيات وقدرات هذه الفئة والعمل على توظيفها وإبراز همومها وقضاياها وطرح القضايا التي تهم المجتمع الإنساني ما يسهم في دفع دمجهم وتفاعلهم الإيجابي في تحقيق التنمية المجتمعية وتحقيق ورفع مستوى الإبداع بكل أشكاله وتعزيز الجوانب والاتجاهات الإيجابية لديهم.

كما تقدمت بالشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية نظير جهود التنظيم التي رافقت أيام المهرجان في نسخته السادسة، كما أن المسرح الخليجي للإعاقة أصبح من المسارح المهمة، وساهم في زرع الثقة لديهم في هذا الجانب، على أن نراهم في السنوات القادمة أكثر تطوراً وإبداعاً، ونتمنى مضاعفة دعم هذا المهرجان، وعرض مسرحياتهم في أكثر من مناسبة، حتى يتسنى مشاهدة المجتمع لمستوى قدراتهم الفنية.

وأكّدت السيدة ريم العجمي على استضافة دولة قطر للمهرجان في نسخته السابعة كما أشادت بجوانب التنظيم والتسهيل التي رافقت أيام هذا المهرجان الذي له أهمية كبيرة ومهمة للأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعتبرون جزءاً مهماً في المجتمع، ولهم إبداعات مختلفة، ومن خلال المسرح يظهرون إبداعاتهم الكامنة.

وأضاف المخرج إبراهيم لاري أن المهرجان المسرحي وفر البيئة الخصبة التي لا تجعل الإعاقة عائقاً أمام الإبداع، وأعرب عن سعادته بالمشاركة مع هذه الفئة العزيزة على قلوبنا والتي تحظى باهتمام وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، مُشيداً بما وفرته هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة من أجواء لإنجاح هذا المهرجان.

وأعربت مريم الكواري ممثلة من ذوي الإعاقة عن سعادتها بهذا التتويج وأكّدت أن المهرجان المسرحي الخليجي للأشخاص ذوي الإعاقة فرصة لإبراز النماذج المضيئة للأعمال المسرحية لذوي الإعاقة ليأخذوا نصيبهم من الظهور على الساحة الفنية لاستحقاقهم ذلك، ولترسيخ ثقافة إدماجهم بصورة طبيعية في المجتمع وعبّرت عن عظيم شكرها وتقديرها لهذا المهرجان الخليجي الذي يهتم بعطاءات ذوي الإعاقة.

وفي الختام تم تكريم عدد من الشخصيات ورؤساء الوفود وأعضاء لجنة التحكيم وتبادل الدروع حيث قامت دولة قطر ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بإهداء درعين تم تسليمهما من قِبل رئيس الوفد القطري السيدة نجاة العبدالله لكل من هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والمكتب التنفيذي.

الجدير بالذكر أن المهرجان المسرحي السابع ستستضيفه العاصمة القطرية الدوحة في عام 2024 علماً بأن النسخة الأولى من هذا المهرجان انطلقت من الدوحة .