أعلن قسم التعليم وتوعية المجتمع بمتحف قطر الوطني أمس بأنه مستمر في برنامج توعية المدارس وزيارة أكبر عدد ممكن من المدارس في الفترة الأخيرة وقبيل الافتتاح في إطار أنشطته الخاصة بالتواصل المجتمعي.
ويهدف البرنامج إلى تهيئة الطلاب وإطلاعهم على محتويات المتحف والتأكيد على دور المتحف كمصدر رئيسي للثقافة والتراث والتاريخ.
استعد متحف قطر الوطني قبيل افتتاحه للجمهور يوم 28 مارس الجاري بتصميم مجموعة واسعة من الأنشطة التفاعلية والشيقة المصممة بعناية لتناسب المجموعات المدرسية والعائلات وصغار السن.
وتأتي هذه الأنشطة لتضاف إلى المصادر التعليمية التي يحتويها المتحف وتشمل 6 ساحات تعليمية داخلية تشجع التواصل بين الأجيال المختلفة وتسمح للطلاب باستكشاف جميع المحتويات، بداية من المقتنيات القديمة وحتى استكشاف الحياة على قوارب صيد اللؤلؤ.
إلى جانب المصادر التعليمية، سيستضيف متحف قطر الوطني العديد من الفعاليات المدرسية المتنوعة التي سيتم تنظيمها بالتعاون مع موظفي قسم التعليم في المتحف.
وقالت فاطمة الكواري، رئيس قسم التعليم وتوعية المجتمع في متحف قطر الوطني: تنمية مهارات الطلاب من أهم واجباتنا، نريد أن نرى طلابًا مبدعين ومتفاعلين يأتون إلى المتحف لاستخدام كل ما فيه وليس لزيارته فقط، ينال التعليم الأولوية القصوى في متحف قطر الوطني، برامجنا التثقيفية لا تكمِّل المقررات الدراسية فحسب، بل تعرّف الجمهور أيضًا بتاريخ دولتنا الثري وثقافتنا المتنوعة وتواصلنا مع العالم من حولنا .
وتهدف البرامج التعليمية في متحف قطر الوطني لتقديم المعلومة بطرق جديدة وتفاعلية لمساعدة المتعلمين في توسيع آفاقهم الثقافية، وتعزيز الحسّ الوطني، وبناء مهارات التفكير الناقد، وغرس حب الاستطلاع لديهم.
ويروي متحف قطر الوطني قصة قطر في ثلاثة فصول الماضي والحاضر والمستقبل بطريقة تفاعلية. تجسدت في صالات العرض تحت عناوين رئيسة هي: البدايات، الحياة في قطر، وبناء الأمة، وتُعرَض محتويات وتفاصيلها في 11 صالة عرض، حيث ينطلق الزائر في رحلة زمنية يقطع خلالها مسافة 1.5 كم، يبدأها مع الحقبة الجيولوجية قبل استيطان الجزيرة العربية، ثم ينتقل من محطة لأخرى عبر التاريخ وصولًا إلى وقتنا الحالي.
ولكل صالة من صالات المتحف شخصيتها المستقلة، فكل واحدة تروي فصلًا من قصة المتحف التي تكتمل أحداثها بالانتقال من صالة إلى أخرى، وتعتمد هذه الصالات في نقل قصصها على مزيج تفاعلي فريد من العناصر، منها الموسيقى والمرويات التاريخية والصور الأرشيفية والأعمال الفنية وسماع القصص والحكايات والروائح المرتبطة بالذكريات والمخطوطات والجواهر والأزياء.