خطة للتوسع بزراعة المساحات الخضراء.. وفتح ملاعب المدارس لممارسة الرياضة

البلدي يوصي بحظر استخدام مواد ضارة في أكياس الخبز وأغلفة الشاي البلاستيكية

لوسيل

لوسيل - صلاح بديوي

أقر المجلس البلدي المركزي في اجتماعه أمس برئاسة سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي 3 توصيات حول قضايا المواطنين والمقيمين، وهي إدخال تعديلات على تصاميم الحدائق العامة، والسماح باستخدام المنشآت الرياضية في المدارس، ومطابقة أكياس الخبز البلاستيكية وأغلفة الشاي للمعايير والشروط الصحية، كما اعتبر البلدي الرد الوارد من سعادة محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة حول أهمية زيادة المساحات الخضراء في الدولة ردا كافيا وأوصى بمتابعة التنفيذ وفيما يلي تقرير حول ما دار بالجلسة.


وبدأ الاجتماع بالتصديق على محضره المكون من 6 بنود وتلى جابر حمد اللخن الأمين العام للمجلس جدول مكون من 14 رسالة تتعلق بردود جهات ووزارات بالدولة على شكاوي وطلبات الأعضاء وأبرزها رد سعادة محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة على توصية المجلس بالتوسع في زراعة المساحات الخضراء، مؤكدًا أن الوزارة تنفذ خطة تستهدف نشر اللون الأخضر في جميع أنحاء الدولة، وأشار لدور البلديات في ذلك وهيئة أشغال التي تستثمر مياه الصرف المعالجة التي تستخدم بعدة مجالات من بينها ري الحدائق وتجميل الطرق والميادين والساحات.


وبناء على المقترح المقدم من المهندس حمد بن لحدان المهندي نائب رئيس المجلس رئيس لجنة الخدمات بشأن تصاميم الحدائق العامة عبر المجلس البلدي في توصيته من 3 بنود موجهة لوزارة البلدية والبيئة عن أمله، في تقييم تصاميم الحدائق ومراعاة تخفيض تكلفة الإنشاء، وأن تكون التصاميم المستقبلية للحدائق منخفضة التشغيل والصيانة، ومراعاة مساحة الحديقة وموقعها الجغرافي أثناء مرحلة التصميم لتحديد المرافق والخدمات التي تقدمها للجمهور.


وأثني البلدي على اتفاقية التعاون التي تمت بين وزارتي الثقافة والرياضة والتعليم والتعليم العالي بشأن استغلال المرافق الرياضية في المدارس المستقلة كمساحات خاصة للسيدات لممارسة الرياضة بعد ساعات الدوام الرسمي وبداية المرحلة التجريبية في هذا الشأن على عدد من المدارس.


وفي ذات السياق بناء على مقترح من المهندس خالد بن عبدالله الهتمي أوصى البلدي بالتنسيق مع الجهات المعنية لتعميم هذه المبادرة لتشمل جميع المدن والقرى التي لا يوجد بها مراكز شبابية وملاعب فرجان، وأن يراعى في التصاميم المستقبلية وجود مداخل ومخارج مستقلة خاصة بالمرافق الرياضية وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل تطبيق هذه المبادرة.


وبشأن المقترح المقدم من العضو شيخة بنت يوسف الجفيري رئيس لجنة الشؤون القانونية حول التأكد من مطابقة أكياس الخبز البلاستيكية وأكياس الشاي للمعايير والشروط الصحية ، عبر المجلس في توصية للبلدية من 3 بنود عن أمله في أن تقوم الوزارة والجهات المعنية بتكثيف عمليات الرقابة الصحية على تطبيق المواصفات القياسية المعتمدة فيما يخص عبوات الأكياس البلاستيكية للمخبوزات والمعجنات، وأن تعمل الوزارة على التنسيق مع الجهات المختصة ببقية الوزارات لتفعيل القرارات المتعلقة بالمواد المحظور استخدامها في تغليف عبوات الأطعمة المعدة للاستهلاك، وتزويد إدارة الرقابة البلدية بجميع البلديات بالكوادر البشرية بعدد كاف من المفتشين المؤهلين والمدربين للقيام بمهامهم.


وناشد المجلس في ذات التوصية وزارة الصحة ضرورة فحص أكياس عبوات الشاي والأعشاب التي تحتوي على الدبوس عن طريق التحاليل التطبيقية لإثبات عدم هجرة مادة الجلفنايز واختلاطها بالماء للتأكد من مدى خطورتها على صحة الإنسان. والإسراع بإنشاء الهيئة المختصة لسلامة الأغذية التي تشمل جميع القطاعات المعنية بالرقابة الصحية وتفعيل نظام الإنذار المبكر للتحذير الفوري من خطورة المواد الغذائية المعدة للاستهلاك الآدمي، والعمل على تعديل اللوائح الفنية والمواصفات القياسية الخليجية الخاصة بالأكياس البلاستيكية لتعبئة وتغليف المخبوزات الجاهزة للاستخدام الآدمي وأكباس عبوات الشاي والأعشاب.


وفي بند ما يستجد من أعمال، رحب سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس، بالضيوف من مركز التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية صديقة إسماعيل المحمودي، المدير الطبي، بإدارة المختبرات الطبية، خدمات نقل الدم، مؤسسة حمد الطبية، ومن تلفزيون قطر الأستاذ عبدالعزيز السيد رئيس قسم البرامج الإخبارية والوثائقية وكبير مذيعي تلفزيون قطر ومقدم البرنامج الحواري قضايا ساخنة .


وأشاد آل شافي بما تقدمة مؤسسة حمد الطبية ومركز التبرع بالدم والعاملون به، من خدمات متميزة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، وحضور سيارة مجهزة من مستشفي حمد إلى مقر المجلس، ودعا سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي الأعضاء بالمجلس والموظفين بالأمانة العامة للبلدي التبرع بالدم، وأهاب بالمواطنين والمقيمين التبرع به أيضًا كواجب مجتمعي ومن أجل إنقاذ من يحتاجون للدماء، وقال إن التبرع بالدم من أعظم القربات وأفضل الصدقات؛ وإعطاء الدم في هذه الأحوال بمثابة إنقاذ الحياة، ومن أفضل الصدقات إنقاذ المرضى بأي وسيلة، وإن كانت عيادة المريض من سنن الإسلام فمن الأولى أن نعمل على إنقاذ حياته .