يخوض فريق الكرة الأول بنادي الريان، اليوم الجمعة، مرانه الأخير على ملاعب أكاديمية أسباير، استعدادا لمواجهة لخويا غدا السبت في نصف نهائي كأس سمو الأمير. ومن المتوقع أن يجري مايكل لاودروب بعض التغييرات على صعيد التشكيلة الأساسية الخاصة بالمباراة، ومن المنتظر أن يشارك الإسباني سيرجيو جارسيا منذ البداية بعدما أظهرت الدقائق التي شارك فيها أمام الهلال السعودي جاهزيته التامة وعدم وجود شكوى من الإصابة التي تعرض لها أمام الوحدة الإماراتي في الرابع والعشرين من الشهر الماضي.
ومن المتوقع أيضا أن يعود أحمد علاء للتشكيلة الأساسية بعد شفائه من الإصابة التي تعرض لها في مباراة الغرافة وغاب بسببها عن لقاء الهلال. فيما يفتقد الريان لجهود الثنائي عبدالمجيد عناد وعبدالكريم سالم العلي للإيقاف وهنا تبدو الأزمة الأبرز بالنسبة للجهاز الفني الذي سيحاول البحث عن حل لمشكلة مركز الظهير الأيسر.
على الجانب الآخر، أدى فريق لخويا تدريبه الرئيسي مساء أمس على ملعبه الفرعي وبمشاركة جميع اللاعبين، وهو ما يضع كل الخيارات في يد جمال بلماضي المدير الفني للفريق، بالنسبة للتشكيلة التي سيعتمد عليها في المباراة المصيرية والتي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث الفوز يعني الترشح للنهائي والدفاع عن اللقب، بينما الخسارة تعني انتهاء موسمه المحلي، وبالتالي هناك تركيز كبير من الجميع في لخويا على ضرورة تحقيق الفوز وتخطي عقبة الريان.
ومن المنتظر أن يختتم الفريق تحضيراته بتدريب أخير يجري مساء اليوم على ملعب النادي، وسيكون فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على كل ما يتعلق بالمواجهة المرتقبة التي لا تقبل أنصاف الحلول، على أن يدخل الفريق في معسكر داخلي بأحد الفنادق القريبة من ملعب المباراة في استاد جاسم بن حمد بنادي السد، حيث يوفر المعسكر أجواء إيجابية ومناخاً جيدا للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم في المباراة.
ومن جانبه، قال محمد بشير السليطي المنسق الإعلامي للخويا، إن مباراة الريان تعتبر غاية في الصعوبة كونها لا تقبل أنصاف الحلول، ولابد من الفوز فيها من أجل مواصلة المشوار بقوة في أغلى الكؤوس والدفاع عن لقبنا من الموسم الماضي، وأضاف: نحترم الريان كثيرا ونعرف أن المواجهة لن تكون سهلة في ظل طموحات كل فريق لتحقيق الفوز والصعود إلى النهائي الغالي.
وأشار بشير إلى أن لخويا يسير بخطى ثابتة في الفترة الأخيرة ويحقق الانتصار تلو الآخر على الصعيدين المحلي والقاري ولاشك أن فوزنا الأخير على الفتح برباعية في ختام الآسيوية والتأهل في صدارة مجموعتنا سيكون دافعا وحافزا قويا لنا أمام الريان من أجل مواصلة لغة الانتصارات والتأهل إلى المباراة النهائية، خاصة أن طموحنا هو التتويج في النهاية والاحتفاظ بلقب أغلى الكؤوس للعام الثاني على التوالي، وقال بشير أعتقد أن وضعية لخويا في الوقت الحالي أفضل، ولكن هذا لا يعني أن الأمور ستكون محسومة، خاصة أن الريان من الفرق الكبيرة، ولا شك أنه سيدافع عن حظوظه بقوة من أجل المنافسة على اللقب، وفي المقابل يمثل لقب البطولة الغالية هدفا إستراتيجيا بالنسبة لنا في لخويا، والجميع يتطلع إلى إنجاز المهمة على أكمل وجه والتتويج بأغلى الكؤوس.