قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فجر أمس: هناك إجماع بين الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام بالكويت على مواضيع محورية، رغم وجود بعض التباينات في وجهات النظر . وأضاف ولد الشيخ في بيان صحفي أن جدولة الخطوات العملية وتراتبيتها لا تزال قيد التفاوض . وكشف عن تسلمه من الأطراف اليمنية تعهدات تفيد بأنهم سيواصلون العمل الدؤوب في شهر رمضان المبارك من أجل الوصول إلى حل سلمي ومستدام في اليمن . وذكر ولد الشيخ، أنه اجتمع أمس الأول، مع رؤساء الوفدين المشاركين في مشاورات السلام اليمنية - الحكومة اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وجماعة أنصار الله - الحوثي- وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح- حيث ناقش المشاركون الترتيبات الأمنية وتسيير شؤون الحكومة والإفراج عن السجناء والمعتقلين ، وفقًا للبيان.
ورغم نسبة التفاؤل في تصريحات المبعوث الأممي إلا أن المؤشرات لدى طرفي الصراع، تبعث إشارات سلبية عن سير المشاورات المتواصلة منذ أكثر من 50 يومًا.
وسارع الحوثيون رسميًا، فجر أمس لنفي وجود أي توافقات متقدمة في مشاورات السلام المقامة بدولة الكويت منذ 21 أبريل الماضي، دون تحقيق أي تقدم جوهري، دون الإشارة بشكل مباشر لتصريحات ولد الشيخ.
ومن جهة أخرى بشرت الحكومة اليمنية بانفراج أزمة الوقود في عدن - جنوب البلاد - ووضع حد لانقطاعات الكهرباء خلال الساعات القادمة، ولوحت بخطوات مالية جريئة.
وذكر مصدر مسؤول في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن 3 سفن محملة بكميات من مادة المازوت ستخصص لتزويد محطات توليد الكهرباء، من أجل تخفيف معاناة سكان عدن جراء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، فضلا عن توفير كميات كبيرة من المشتقات النفطية، التي غابت عن أسواق المحافظة خلال الفترة الماضية.
وكانت عدن قد شهدت احتجاجات واسعة الأسبوع الماضي بفعل انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، وشحّ المعروض من المشتقات النفطية.
وأغلقت محطات الوقود الرسمية في المدينة، وارتفع سعر الوقود في السوق السوداء منذ مطلع الأسبوع الماضي إلى مستويات قياسية، حيث وصل سعر جالون البنزين سعة 20 لتراً إلى مبلغ 20 ألف ريال - 80 دولاراً - بواقع ألف ريال يمني للتر الواحد، فيما يبلغ السعر الرسمي للجالون 3 آلاف ريال.