حذر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم، من أن تسميم السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني لا يمكن أن يمر دون عقاب ، في وقت أيد فيه العديد منهم فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب هذا الملف الذي تنفي موسكو أي مسؤولية لها به.
وفي هذا السياق، قال السيد بوجدان أوريسكو وزير خارجية رومانيا، في تصريحات قبل اجتماع وزراء الاتحاد الأوروبي، إنه على ضوء النتائج التي توصلت إليها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشأن استخدام غاز أعصاب كيمياوي من مجموعة نوفيتشوك ، فقد حان الوقت المناسب لتبني عقوبات سريعا على روسيا ، موضحا أن بلاده، إلى جانب بولندا والدنمارك ودول أخرى، تسعى من أجل فرض عقوبات جديدة على موسكو في حال عدم تعاونها مع التحقيقات بشأن نافالني.
من جانبه، أفاد السيد بيكا هافيستو وزير الخارجية الفنلندي، بأنه من المهم للغاية بالنسبة لوزراء الاتحاد الأوروبي، إيجاد خط مشترك بشأن قضية نافالني خلال محادثات اليوم .
ومن المقرر أن يناقش الوزراء المجتمعون في بروكسل أيضا تعامل الاتحاد الأوروبي مع التوترات المستمرة في بيلاروسيا، والاشتباكات الجارية بين أرمينيا وأذربيجان في منطقة /ناغورني قاره باغ/ المتنازع عليها، والوضع في قرغيزستان وفنزويلا وموزمبيق.
وكانت روسيا قد أعلنت، من جهتها في نهاية سبتمبر الماضي، عن توسيع قائمة المسؤولين الأوروبيين الممنوعين من دخول أراضيها، بسبب تصاعد الخلافات بين الطرفين على خلفية قضية المعارض الروسي نافالني.
يذكر أن أليكسي نافالني تعرض في العشرين من أغسطس الماضي إلى وعكة صحية، بعد إقلاع طائرة كانت تقله من مدينة /أومسك/ الروسية إلى موسكو، ما أجبر الطائرة على الهبوط الاضطراري ونقله إلى مركز العناية المركزة في مدينة /تومسك/ الروسية.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت الحكومة الألمانية، يوم 3 سبتمبر الماضي، أن خبراء وزارة دفاعها توصلوا إلى استنتاج يقول إنه تم تسميم نافالني بمادة أعصاب من مجموعة نوفيتشوك .. وهو ما تنفيه روسيا.