دشنت إثيوبيا أول مصفاة للذهب في تاريخها، باستثمارات أولية تبلغ 50 مليون دولار، ضمن مشروع مشترك يستهدف تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لتكرير المعادن النفيسة، وتعزيز القيمة المضافة لصادرات الذهب.
وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن المصفاة الجديدة ستعالج الذهب المستخرج محليا، إلى جانب الذهب القادم من الدول المجاورة، بما يتيح لشركات التعدين الإقليمية الاستفادة من خدمات التكرير المتقدم والتصديق والبيع داخل القارة الإفريقية، بدلا من تصديره إلى الخارج لإجراء هذه العمليات.
ويأتي تدشين المشروع في وقت يشكل فيه الذهب أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي في إثيوبيا، إذ بلغت إيرادات صادراته نحو 5.6 مليار دولار خلال عام 2025، وفق بيانات حكومية.
وتشمل خدمات المصفاة صهر الذهب واختباره وتكريره وصبه، إلى جانب إنتاج السبائك والقوالب، بما يدعم تطوير الصناعات المرتبطة بالمعادن النفيسة.
ومن المقرر أن تستحوذ شركة إثيوبيان إنفستمنت هولدينغز الحكومية على حصة الأغلبية في المشروع، الذي يُتوقع أن يسهم في تعزيز مكانة إثيوبيا ضمن سلسلة القيمة الإقليمية للذهب، وزيادة العوائد الاقتصادية من قطاع التعدين.