يتسلم الجائزة أواخر فبراير بلندن

د.السادة يفوز بجائزة رجل العام لدبلوماسية النفط

لوسيل

الدوحة - لوسيل


فاز سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة بجائزة رجل العام لدبلوماسية النفط ضمن فعاليات اسبوع البترول العالمي الذي ينظمه معهد الطاقة.
ومن المتوقع أن يتسلم دكتور السادة الجائزة في 22 فبراير الجاري بلندن خلال فعاليات اسبوع البترول العالمي، تقديراً للدور الحيوي الذي لعبه سعادته طوال العام الماضي والذي أسفر عن اتفاقيات فيينا لخفض امدادات النفط العالمية. وتعتبر الجائزة اعترافاً بالدور الحاسم الذي لعبته قطر في قيادة الدول المنتجة للنفط من كل انحاء العالم لادراك أهمية التعاون والشراكة لتحقيق الاهداف المشتركة.
وفي ديسمبر الماضي وبعد ما يقرب من عام كامل من الدبلوماسية المكوكية، نجحت الدول المنتجة للنفط من داخل المنظمة ومن خارجها في الاتفاق لاول مرة منذ عام 2001 علي خفض انتاجها مجتمعة بما يقارب 1.8 مليون برميل يومياً.
ويهدف الاتفاق إلى خفض الفائض العالمي من مخزون النفط الذي كان قد بلغ مستويات قياسية، وانهاء أكثر من عامين من أسعار النفط المتدنية التي اضعفت ميزانيات دول عديدة. وبعدما كانت اسعار النفط قد تراجعت إلى دون 30 دولاراً للبرميل قبل عام، عاودت الارتفاع إلى حوالي 55 دولاراً عقب الاعلان عن الاتفاق نهاية العام الماضي.
وقال لويس كنجهام الرئيس التنفيذي لمعهد الطاقة إن سعادة الدكتور السادة حقق انجازاً تاريخياً اثناء رئاسته لمؤتمر منظمة اوبك، بما اظهره من رؤية ثاقبة ودور قيادي ساهم في التوصل إلى الاتفاق التاريخي بين الدول المنتجة للنفط من داخل اوبك ومن خارجها لخفض انتاجها من النفط وفي وقت عصيب شهدت فيه صناعة الطاقة تراجعاً غير مسبوق.
وقال الدكتور السادة بهذه المناسبة إنه شرف لي أن أنال هذه الجائزة خاصة انها تبرز الدور الحيوي الذي قامت به دولة قطر وصولاً إلى اتفاقيات فيينا التاريخية .
جدير بالذكر أن دكتور السادة تقلد منصبه في 2011، ويحمل الدكتوراه من جامعة مانشستر.
وتشير التقارير الواردة من الدول الاعضاء بمنظمة اوبك ومن خارجها بالتزام شبه تام باتفاقيتي فيينا. حيث فقدت السوق بالفعل حوالي 1.5 مليون برميل من أصل 1.8 مليون برميل نصت عليها الاتفاقيتان اللتان بدأ سريانهما اول يناير الماضي وتستمر لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لمدة ستة أشهر أو حسبما تقتضي الضرورة.
ويعتبر معهد الطاقة الذي يستضيف أسبوع البترول العالمي أكبر جمعية ملكية عالمية ومهنية معنية بكافة شؤون الطاقة برعاية ملكة بريطانيا.
ويلتقي خلال أسبوع البترول والذي يعد أحد أكبر الفعاليات الدولية في مجال النفط والغاز، صناع السياسة والأكاديميون وقيادات كبريات الشركات والمؤسسات، لتبادل الآراء حول مستقبل الصناعة. ويحظى أسبوع البترول العالمي بمكانة مرموقة في قطاع الطاقة بمشاركة أكثر من 50 دولة.