تسعى شل قطر التي يعمل بها أكثر من 300 قطري في مناصب قيادية وتقنية مختلفة لإحداث أثر إيجابي وبصمة دائمة في دولة قطر من خلال صقل مهارات موظفيها القطريين ودعم مسيرتهم المهنية، ولا تألو جهداً في إكسابهم الخبرات والمؤهلات التي تمكنهم من القيام بدورهم في خدمة بلدهم والنهوض باقتصاد وطنهم.
وتجسد المسيرة المهنية المتميزة لحسين حجي، النجاح الباهر الذي حققته شل قطر بفضل الدور الكبير لبرنامجها المتميز لتطوير الخريجين، فبعد تخرجه وحصوله على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال بتخصص في استشارات التصنيع والإدارة وتخصص فرعي في علم الاجتماع من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، تلقى حسين حجي عروضاً عديدة من شركات كثيرة في قطر، إلا أنه اختار في يوليو 2013 الالتحاق ببرنامج شل قطر لخريجي التخصصات المالية الذي يتيح اكتساب خبرات مهنية شاملة من خلال تناوب الأدوار.
بدأ حسين رحلته في شل قطر كمحلل للإيرادات والمحاسبة الهيدروكربونية، ثم تقلد منصباً أكثر تخصصاً كمحلل لاتفاقيات الإنتاج والشراكة، قبل أن يتولى منصبه الحالي كمستشار التمويل للمشاريع الرئيسية، وهو منصب يتضمن رصد التفاصيل المالية لأي مشروع تطوير في مصنع اللؤلؤة، أكبر مصنع لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم، الذي تم بناؤه بالشراكة مع قطر للبترول.
يقول حجي: مصنع اللؤلؤة صرح وطني عملاق، ومشروع صناعي ضخم، وأنا كمواطن قطري أشعر بالحماس البالغ بكوني جزءاً من هذا الإنجاز المذهل .
وبعد تنقله في العديد من الوظائف التي ساهمت في تقدم مسيرته المهنية في شل قطر، أتيحت الفرصة لحجي مؤخراً للسفر إلى النرويج في مهمة دولية طويلة المدى من فبراير 2016، حيث بدأ العمل كمستشار للتخطيط والتقييم والموازنات في ستافانغر، حيث يقوم بتنسيق وإدارة العقود والاستثمارات، وخطط الأعمال لعام 2016.
وتهدف برامج تطوير الخريجين المتنوعة في شل قطر إلى إعداد وتأهيل جيل جديد من المهنيين في مجال الغاز والنفط، وذلك ضمن إستراتيجية تعكس إخلاص الشركة وتكريس جهودها لدعم ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية عبر رعاية أغلى الموارد في قطر وأثمنها، ألا وهو شعبها.
ويكمل حجي قائلاً: كنت محظوظاً في شل قطر بالتعاون مع العديد من الزملاء والمشرفين من خلفيات متنوعة الذين كان لهم الفضل في صقل مهاراتي، سواء في قطر أو في الخارج، الأمر الذي عزز تطوري المهني واكتسابي العديد من الخبرات التي يمكنني تطبيقها في وظيفتي .
يقول حجي: قطر بلد شديد الخصوصية، ومن أسرع المجتمعات تطوراً في العالم،
ورغم أننا شديدو التمسك بهويتنا، لكن قطر تمثل بوتقة ثقافية مثيرة .