موقع "ستافيج إنداستري" الأمريكي بفضل العولمة والتقدم التقني..

توقعات بارتفاع مستويات التوظيف في 39 دولة

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

سجل مؤشر التوظيف في الهند، واليابان، وتايوان، وكولومبيا، وجواتيمالا ارتفاعا في الربع الثاني، فيما تراجع في البرازيل، وفرنسا، وإيطاليا وفقا لدراسة حديثة عن توقعات استقدام العمالة، أجرته مجموعة مان باور الأمريكية للموارد البشرية.

وأجرت مان باوار مقابلة مع أكثر من 58 ألف من أرباب الأعمال في أنحاء العالم، وخلصت إلى أن 39 من 42 دولة تتوقع ارتفاع مستويات التوظيف في الربع الثاني من العام الجاري، ومقارنة بالربع الأول، فإن توقعات فرص التوظيف ازدهرت في 8 من 42 دولة، وهبطت في 22 دولة، ومقارنة بالعام المنصرم، فإن مؤشر التوظيف تحسن في 12 دولة، وضعف في 23 دولة، وفي 7 دول بقي دون تغيير.

وقال جوناس بريسينج، الرئيس التنفيذي لـ مان باوار إن المجموعة تعتقد أن عددا من الدول في آسيا، وأمريكا اللاتينية ستشهد ارتفاعا نسبيا في مستويات التوظيف، مشيرا إلى أن العولمة والتقدم التقني أثرا إيجابيا في المجتمعات، والشركات، والموظفين، وأن المهارات المطلوبة في سوق العمالة أصبحت عاملا رئيسيا لنجاح الشركات والأفراد، حسبما أفاد موقع ستافيج إنداستري الأمريكي.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك تفاؤلاً في ارتفاع مؤشر التوظيف في أوروبا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، غير أن الطلب على المواهب يظل منحصرا في ألمانيا، حيث تراجعت توقعات التوظيف في أكثر من سنتين، فيما بلغت التوقعات في فرنسا مرحلة سالبة، وهي الأكثر انخفاضا في القارة الأوروبية.

وفي آسيا والمحيط الهادئ، ذكر أرباب الأعمال في الهند أن مؤشر التوظيف ازدهر للربع الثالث على التوالي، بينما أكد أرباب الأعمال في أستراليا أن المؤشر سيشهد تصاعدا نسبيا.

وأوضحت الدراسة أن مؤشر التوظيف في تايوان سجل وتيرة بطيئة للربع الرابع على التوالي، وفي الصين، تراجعت توقعات التوظيف بالمقارنة مع الربع السابق، والربع الثاني من عام 2015، فيما ظل التوظيف في هونج كونج مستقرا بفضل قوة قطاع الخدمات.

ومن جانبه، قال لانسي تشوي، نائب رئيس فرع مان باوار بالصين إن الطلب القوي على المواهب التقنية تسهم في تعزيز توقعات التوظيف في قطاع الخدمات.

وأشار أصحاب الأعمال في كل من كولومبيا، وجواتيمالا، والولايات المتحدة إلى أن المنطقة تتوقع ازدهار مؤشر التوظيف في الربع الثاني، بينما يتوقع أرباب الأعمال في البرازيل أن يسجل مؤشر التوظيف في البلاد انخفاضاً حاداً.