وزير الاقتصاد: 50 خدمة إلكترونية لإصدار السجلات والتراخيص
تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتح سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، اليوم، فعاليات المنتدى السنوي الثاني عشر للشبكة الدولية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي يقام لأول مرة في الدوحة بتنظيم من بنك قطر للتنمية.
ويعقد المنتدى بعنوان تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذكية هو مفتاح النجاح ، الذي يمثل منصة وفرصة قوية لتعزيز تبادل المعرفة بين قادة الابتكار حول العالم ومتخذي القرار وداعمي قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما يسلط الضوء على التجارب الناجحة في مجال الابتكار ومجال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خلال يومين من النقاش التفاعلي والتبادل المعرفي مع خبراء إقليميين ودوليين.
وأكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، على أهمية المنتدى كونه يُعنى بقطاعٍ يُعتبر المحرّك الرئيسيّ لسياسة التنويع الاقتصاديّ التي تنتهجها دولة قطر، وفق الرؤية الحكيمة، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله وبما يُترجم رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى إرساء اقتصاد متنوع وتنافسي مبني على المعرفة.
ونوه سعادته إلى ما توليه حكومة دولة قطر من اهتمام بالغ بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال وضع السياسات التنظيميّة والتشريعية، التي ساهمت بتسهيل إجراءات تأسيس الأعمال وخلق العديد من الفرص الداعمة لهذه المؤسسات.
وأشار سعادته إلى المبادرات التي أطلقتها وزارة الاقتصاد والتجارة، ومن بينها حزمة الخدمات الإلكترونية الشاملة التي تتيح، لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، إنجاز العديد من المعاملات عبر الموقع الإلكتروني للوزارة أو عبر تطبيق الهاتف الجوال، مشيرا إلى أنّ الوزارة تقدم من خلال هذه المبادرة ما يزيد عن 50 خدمة إلكترونية، تساهم بتحسين وتطوير مختلف الخدمات التي تقدمها الوزارة خاصةً في مجال إصدار وتجديد السجلات والتراخيص التجارية.
سعادة الوزير استعرض عدداً من المؤشرات التي تترجم نجاح سياسة التنويع الاقتصادي التي انتهجتها الحكومة والتي ساهمت بشكل مباشر في تحسين بيئة الأعمال في دولة قطر. وأشار إلى تطور مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، والتي شهدت نمواً حقيقياً بنسبة 7.4% خلال الربع الرابع من العام 2015، مقارنة بتقديرات الربع الرابع من العام 2014. ولفت سعادته إلى أن هذه المؤشرات الإيجابية، ساهمت في تبوؤ دولة قطر لمراكز متقدمة في مؤشر التنافسية العالمية، حيث حازت الدولة على المركز الأول عالمياً في سهولة الحصول على القروض، والمركز الثاني كبيئة مستقرة للاقتصاد الكلي، والمركز الرابع من حيث توفر مستويات الأمن.
وعقب الافتتاح عقدت ثلاث جلسات حوار، وكانت الجلسة الأولى بعنوان الأنظمة البيئية لدعم الابتكار والنمو الذكي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة شاركت فيها هيا الغانم، مدير الابتكار وريادة الأعمال بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وشارك محمد مبارك الخاطر، المدير التنفيذي للاستثمار ببنك قطر للتنمية، في جلسة حوار بعنوان قيادة الاندماج المالي للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وكانت جلسة الحوار الأخيرة بعنوان الناس أولاً، مطابقة الشركات الصغيرة والمتوسطة الذكية للاتجاهات والمواهب في المجتمعات المتسارعة والتي شارك فيها الدكتور عبد العزيز الحر الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال.
واختتم اليوم الأول بجلسة توصيات شارك فيها حمد الكبيسي، المدير التنفيذي للاستراتيجية وتطوير الأعمال ببنك قطر للتنمية.