32 ألف تأشيرة سفر 2015

20 % زيادة عدد المسافرين القطريين لفرنسا

لوسيل

الدوحة - محمد السقا

إتمام الحصول على تأشيرات السفر لفرنسا خلال يومين للمواطنين

تعد فرنسا الوجهة الأولى للسائحين القطريين ضمن دول الاتحاد الأوروبي، حيث شهدت تأشيرات السفر لفرنسا من قطر زيادة بنحو 20% خلال العام الماضى مقارنة بعام 2014، وارتفع عدد طلبات الحصول على تأشيرات عبر مكتب السفارة الفرنسية وشركة كاباجو نحو 32 ألف تأشيرة خلا العام الماضى.
وقال سعادة السفير الفرنسي بقطر ايريك شوفالييه خلال تدشين المركز الجديد للتأشيرات بشركة كاباجو الشرق الأوسط بالدوحة أول أمس ، إنه من خلال خدمات المركز سيتمكن المواطنون القطريون من الحصول على تأشيرات السفر إلى فرنسا خلال مدة أقصاها 48 ساعة، وبالنسبة للمقيمين بقطر سيحصلون على التأشيرة خلال فترة لا تتخطى أسبوعين .
وأكد السفير أن العلاقات بين قطر وفرنسا ممتدة منذ زمن طويل ، وتعد فرنسا الوجهة السياحية المفضلة للقطريين للسياحة والتسوق ، ولذلك تم إطلاق مطبوعة جديدة تحمل اسم My French Link تحتوي على ارشادات وموضوعات حول أبرز الأماكن السياحية فى فرنسا، وتشجيع زوارها على تجربة أماكن جديدة بالإضافة إلى الوجهة الأشهر باريس .
من جانبه قال مانع المانع رئيس شركة إدارة القابضة إن التعاون مع السفارة الفرنسية وشركة كاباجو ممتد منذ زمن طويل ، ولدى فرنسا مكانة خاصة فى قلوب كل القطريين ، وتجد الكثيرين منهم يعرفون شوارعها وأحياءها، ويستمتعون بقضاء أوقاتهم بها . وأكد أنهم سعداء للمشاركة فى الترويج للسفر إلى فرنسا، مشيداً بالمركز الجديد لخدمات التأشيرات للمواطنين والمقيمين بدولة قطر ، مثمناً دوره المنتظر فى تشجيع السفر والسياحة إلى فرنسا بكافة مدنها ومعالمها السياحية والتاريخية.
وعقب المؤتمر الصحفى، للإعلان عن افتتاح المركز الجديد للتأشيرات، عرض فيلم ترويجي عن السفر إلى فرنسا تضمن مشاهد لأماكن جديدة للسياحة والترفيه والثقافة بعدة مدن فرنسية.
وبلغ عدد طلبات الحصول على تأشيرات السفر عبر مكتب شركة كاباجو في الدوحة خلال العام الماضى نحو 32 ألفا ، بنمو بلغ 20% مقارنة بالعام السابق 2014، فيما تعمل المبادرة الحالية التي أطلقتها كل من السفارة الفرنسية وشركة كاباجو الشرق الأوسط وشركة إدارة القابضة على تشجيع السفر إلى فرنسا، خاصة إلى وجهات جديدة يمكن أن يحصل فيها المسافرون القطريون والمقيمون على تجارب سياحية وثقافية وترفيهية جديدة.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين قطر وفرنسا نحو 4 مليارات يورو وتعد قطر أحد أهم الشركاء الاقتصاديين المهمين في فرنسا، وتحتل فرنسا المركز الثاني من حيث استثمار الصناديق السيادية القطرية.