أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس أن مجموع ما تم إنفاقه على اللاجئين السوريين في الأردن، خلال الربع الأول من العام الحالي وصل 34 مليون دولار.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم المنظمة الأممية في الأردن، شذى المغربي، إن المساعدات شملت 530 ألف سوري داخل مخيمات اللجوء الخاصة وداخل المجتمع الأردني .
وأضافت المغربي أن طبيعة المساعدات التي تم توزيعها عبارة عن قسائم غذائية بقيمة 28 دولارا أمريكيا، تم توزيعها على 100 ألف لاجئ ممن يقيمون في المخيمات، بالإضافة إلى تلقي العدد نفسه أربعة قطع من الخبز الطازج بشكل يومي، ويحصل الطلبة في المدارس ومراكز التدريب المهني على التمر الغني بالفيتامينات ليساعدهم على التركيز في الدراسة .
بالنسبة للاجئين خارج المخيمات، أوضحت المغربي أن برنامج الغذاء العالمي أعتمد في أبريل من العام الماضي آلية تمنح الفئات الأكثر احتياجاً الأولوية في الحصول على المساعدات، وقد تم تخصيص مبلغ 28 دولارا شهريا لـ 210 آلاف، و14 دولارا شهرياً لـ 220 ألفا آخرين . وعن آلية تقديم المساعدات، أشارت المغربي أن غالبية اللاجئين السوريين يحصلون على المبالغ المخصصة لهم من خلال القسائم والبطاقات الإلكترونية التي تمكنهم من استخدامها في شراء الطعام وقتما يشاءون، كما أنه تم استحداث نظام بصمة العين خلال العام الجاري في مخيمي حدائق الملك عبد الله - الرمثا - شمالاً - ومخيم الأزرق - الزرقاء - شرقاً - .
وكان جوناثان كامبل المستشار الإقليمي في برنامج الغذاء العالمي، قد صرح سابقا للأناضول، أن إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن، والعراق، ولبنان، وتركيا، ومصر، وفي الداخل السوري تحتاج لـ 35 مليون دولار أسبوعيًا. ويعتبر الأردن من أكثر الدول استقبالًا للاجئين السوريين الهاربين من الحرب، إذ يوجد فيه نحو مليون و390 ألف سوري، قرابة النصف مسجلون بصفة لاجئ في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألفا منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والعلاقات التجارية .