السيولة دون 200 مليون ريال

المؤشر يعوض خسائر الأسبوع ويرتفع 0.7%

لوسيل

لوسيل

أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تداولات أمس على ارتفاع بنحو 77.5 نقطة وبنسبة 0.74% ليغلق عند مستوى 10489.3 نقطة، وسط أداء قوي للأسهم القيادية التي تواجد الجانب الأكبر منها في المنطقة الخضراء، وهو ما صحبه تراجع ملحوظ بمستويات السيولة بأقل من 200 مليون ريال، وتداولات على 7.2 مليون سهم، ونمو في عدد الصفقات المنفذة إلى 3193 صفقة.


وشهد أداء المؤشر خلال وقت تداول جلسة أمس ارتفاعا قويا مع بداية التداول ونجاحه في اختراق حاجز 10500 نقطة، ومن ثم الهبوط دونه بنحو 10 نقاط والتحرك بشكل عرضي حتى نهاية الجلسة التي شهدت مع نهايتها ارتفاع قيمة رأسمال الشركات المدرجة بالبورصة بنحو 4.1 مليار ريال إلى مستوى 563.4 مليار ريال.

دفعة إيجابية

ويرى المستثمر فهد الهاجري أن البورصة تلقت دفعة إيجابية قوية مع إعلان نتائج بنك قطر الوطني عن نتائج الربع الأول من العام الجاري، وهو ما دفع المؤشر العام للإغلاق في المنطقة الخضراء، وأشار إلى أن انحسار مستويات السيولة يعود لاستمرار حالة الترقب في السوق بدافع من التوترات الجيوسياسية، وعزوف العديد من المستثمرين عن الضخ باستثماراتهم.


وأغلقت 5 مؤشرات قطاعية الجلسة على ارتفاع بقيادة مؤشر البنوك والخدمات المالية المرتفع 0.85% ومؤشر شركات الاتصالات بنسبة 2.1% وكذلك مؤشر الصناعة بنسبة 0.83%، كما ارتفع مؤشرا الخدمات والعقارات هامشيا بنسبة 0.09%.
وتراجعت مؤشرات قطاعي التأمين والنقل بنسبة 0.52% و0.13% على التوالي.

نسب المساهمين

ورغم تراجع مستويات السيولة إلا أن الجلسة شهدت تحقيق كل من الأفراد القطريين والمؤسسات الأجنبية صافي شراء إيجابيا، بلغ 2 مليون ريال للأفراد القطريين و15 مليون ريال للمؤسسات الأجنبية، كذلك حقق الأفراد الأجانب صافي شراء هامشيا بنحو 300 ألف ريال.


وسجلت تداولات المؤسسات القطرية صافي بيع بلغ 15 مليون ريال، وكذلك المؤسسات الخليجية بصافي بيع بنحو 11.7 مليون ريال، واستحوذ المساهمون القطريون على 58.4% من نسب الشراء و64.1% من نسب البيع، واستحوذ المساهمون الخليجيون على 2.5% من نسب الشراء و9.5% من نسب البيع، واستحوذ المساهمون الأجانب على 39.1% من نسب الشراء و26.4% من نسب البيع.