الكثير منا له التزامات متعددة من علاقات اجتماعية وأسرية، والعمل ومسؤلياته.. كل هذا يتطلب منك أن توازن بينها لتوفر وقتا لعملك ووقتا لنفسك ووقتا آخر للاستمتاع بحياتك.
وأن تعرف ما يحفزك ويوجهك في طريقك هذا بحد ذاته المفتاح الأساسي لتحقيق النجاح. وحالما ايقنت ذلك أصبح لديك التركيز اللازم على أهدافك وسلكت الطريق السليم لتحقيقها. ومن الضروري أن تعترف بالإنجازات التي حققتها وأن تتذكرها دائما.
يقول الدكتور محمد طارق خبير التنمية البشرية إن كل شخص منا يحتاج أن ينتبه جيدا للموازنة الصحيحة بين كل هذه الجوانب والالتزامات والتركيز في الوقت نفسه على تحقيق النجاح. وهناك أشياء كثيرة يمكنها أن تساعدك في تنظيم وقتك والنجاح في عملك وحياتك الخاصة.
منها أن تضع خطة زمنية لك لتستطيع من خلالها تعقب خطواتك والفترات الزمنية التي تصل بينها.
ومن أبرز المشاكل التي تواجه الكثيرين عند إدارة الوقت لإيجاد وقت كاف لحياتهم الأسرية والاجتماعية أنهم يجدون أن العمل يبتلع كل حياتهم وأوقاتهم وهذا ناتج من عدم تنظيم الوقت في العمل بشكل جيد حيث إنه من المهم اتباع الطرق الذكية التي تعتمد على إنجاز أكبر قدر من المهام في أقل وقت إلى جانب تجنب الأمور التي تهدر الوقت وكذلك استثمار الوقت والدقائق المحدودة المهدرة في العمل فكل هذا سوف يساعد على إنجاز العمل في وقت أقل وإيجاد وقت كاف للحياة الأسرية والاجتماعية.
ويضيف: عليك أيضا أن تعيد النظر مرة أخرى في أهدافك والجدول الزمني الذي وضعته مسبقا لتحقيقها في كل أسبوع لترى بنفسك مدى التقدم. ومن آن لآخر عليك بوضع كل هذه التفاصيل بجانب القرارات التي اتخذتها لتتأكد من مدى صوابها.
ويشير طارق: احرص على متابعة تقدمك بصورة يومية. حتى تصبح تلك المسألة عادة تفضي إلى النجاح المستمر ولن يحدث ذلك سوى بوضع إطار محدد لما تنجزه على مدار اليوم وفي نهاية اليوم ضع تقييما لمدى هذا التقدم وهو ما يسمى نقد الذات الإيجابي.