المكتب الرئيسي سيتبعه مكتبان فرعيان في شنغهاي وجوانجتسو
مكاتب إضافية في كل من روسيا والهند قبل نهاية 2017
أعلنت الهيئة العامة للسياحة في قطر، أمس، عن افتتاح أول مكتب تمثيلي لها في الصين، والذي سيكون مقره في العاصمة الصينية بكين، فيما يتبعه مكتبان فرعيان آخران في مدينتي شنغهاي وجوانجتسو.
وستتولى الهيئة تشغيل المكتب الرئيسي والمكتبين الفرعيين بالتعاون مع شركة بي أتش جي للاستشارات، وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة بي أتش جي الرائدة عالمياً في مجال تقديم الخدمات التمثيلية والاستشارية للهيئات والمجالس السياحية وشركات إدارة الوجهات السياحية وشركات الطيران والعلامات التجارية الفندقية.
وتأتي هذه الخطوة بعد منح دولة قطر رسمياً صفة الوجهة السياحية المعتمدة في الصين، مما يسمح لها باستقبال السياح من السوق الصينية والترويج لدولة قطر باعتبارها وجهة سياحية داخل الصين.
وقال سعادة السيد سلطان بن سالمين المنصوري، سفير دولة قطر لدى جمهورية الصين الشعبية: أصبحت قطر الآن وجهة سياحية يسهل الوصول إليها بالنسبة للمسافرين الصينيين، وخصوصاً بعد قرار قطر بإعفاء المواطنين الصينيين من تأشيرة الدخول، لذلك لم يعد زوار قطر القادمين من الصين بحاجة إلى تقديم طلب للحصول على تأشيرة الدخول أو دفع أي رسوم مقابل ذلك، وأصبح يحق لهم الحصول مجاناً على تأشيرة متعددة الدخول لدى وصولهم منفذ الدخول القطري، وتزامن ذلك مع معدلات نمو متسارعة باتت تحققها السياحة الصينية الخارجية، مما يعني أن الوقت قد حان ليكون لقطر حضور داخل الصين والانخراط بقوة في سوق السفر والسياحة الصينية الواسعة .
وسيتولى مكتب الهيئة العامة للسياحة في الصين مهمة ترسيخ حضور الهيئة في السوق السياحية الصينية ودعم قدراتها على الأرض، وتعزيز الوعي بقطر كوجهة سياحية مميزة، عبر عمليات التسويق الاستباقي بين منظمي الرحلات السياحية ووكالات السفر وشركاء الضيافة ووسائل الإعلام، وكذلك المستهلكين الصينيين.
من ناحيته أوضح راشد القريصي، رئيس قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة، أن التسويق لقطر داخل الصين سيتم عبر حملة تسويقية متكاملة تتضمن مجموعة متنوعة من المبادرات الترويجية، التي سيكون من بينها ورش عمل وزيارات تسويقية وتدريب وكلاء السفر من خلال برنامج طواش الذي تقدمه الهيئة عبر شبكة الإنترنت، وإبرام الشراكات مع منظمي الرحلات السياحية، وإطلاق الحملات الإعلامية والأنشطة الدعائية الأخرى المبتكرة بهدف تعزيز مكانة قطر كوجهة سفر مميزة في أوساط السياح الصينيين.
وقال القريصي: سجلت السياحة الصينية الخارجية نمواً متسارعاً وملموساً حول العالم، لذلك أصبحت تمثل سوقاً رئيسية مصدرة للسياحة وتبشر بنمو مستقبلي كبير، سواء بين الزوار القادمين طلباً للاستجمام أو القادمين في مهمات عمل وتجارة، ولأن قطر تولي اهتماماً كبيراً بتطوير قدراتها في كلا الجانبين، فإننا نتطلع إلى العمل مع شركائنا في الإدارة الوطنية للسياحة في الصين وشركة بي أتش جي للاستشارات من أجل التعريف بعروض قطر ومزاياها السياحية الفريدة .
وأضاف: لا شك أن وجودنا الفعلي على الأرض في الصين سوف يمكننا من الترويج لقطر في أوساط المستهلكين الصينيين، وكذلك تطوير العلاقات مع أعضاء سوق السفر الصينية الذين سيروجون لقطر كوجهة سياحية .
واستطرد: والآن وبعد أن حظيت قطر بصفة الوجهة السياحية المعتمدة في الصين، فبإمكاننا أن نباشر عملنا على الفور، وسنبدأ بالتحضير لحملة تسويقية كبرى من المقرر انطلاقها في يناير 2018، وهي تشمل إعلانات ترويجية في كبريات الصحف ووضع لوحات إعلانية في الأماكن الرئيسية، وتنظيم زيارات تعريفية لممثلي وسائل الإعلام الصينية حتى يمكنهم التعرف مباشرة على قطر .
وسيكون بوسع المسافرين الصينيين الراغبين في زيارة قطر الوصول بسهولة إلى المعلومات الخاصة بعروض قطر ومزاياها السياحية، وكذلك خيارات الضيافة المتاحة والفعاليات السياحية الرئيسية، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي https://www.visitqatar.qa/ الذي أصبح متوفراً الآن باللغة الصينية، وسيدشن الموقع نشاطاً مصاحباً عبر أبرز منصات التواصل الاجتماعي الصينية خلال الأشهر المقبلة.
بدوره، قال كين ماستراندريا، الرئيس التنفيذي لمجموعة بي أتش جي : مع استمرار النمو في الطلب على الوجهات السياحية الفريدة التي توفر تجارب سياحية أصيلة وثرية للمسافرين الصينيين، فإنه يسعدنا كثيراً أن نبرم هذه الشراكة التي ستمتد لسنوات مع الهيئة العامة للسياحة، نتطلع للعمل مع الهيئة من أجل تعزيز الوعي بقطر وبالطلب على عروضها السياحية الجذابة في سوق السفر الصينية التي تشهد ازدهاراً كبيراً .
وسيعتبر مكتب الهيئة العامة للسياحة في الصين هو المكتب التمثيلي الثالث لها في قارة آسيا والتاسع عالمياً، لينضم المكتب بذلك إلى شبكة دولية واسعة تغطي حالياً المملكة المتحدة وأيرلندا وفرنسا وألمانيا والنمسا وسويسرا وإيطاليا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا.
ويتوقع مسؤولو الهيئة العامة للسياحة افتتاح مكاتب إضافية في كل من روسيا والهند قبل نهاية العام الجاري.