تحت عنوان "تصميم فيلا سكنية للأسرة القطرية"..

جمعية المهندسين القطرية تعلن عن اطلاق جائزة قطر للعمارة 2026

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقدت جمعية المهندسين القطرية مؤتمرا صحفيا على مسرح وزارة البلدية أعلنت خلاله عن إطلاق الدورة الأولى من جائزة قطر للعمارة 2026، لتكون بمثابة منصة وطنية مستدامة تعنى بالتميز والابتكار المعماري وتمكين الكفاءات المحلية. وتجمع هذه المبادرة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمكاتب الاستشارية والقطاع الخاص، لتشكل خطوة استراتيجية نحو صياغة بيئة سكنية تجمع بين الأصالة والحداثة وتلبي تطلعات المجتمع القطري.

وتنطلق الجائزة برعاية ومشاركة العديد من الوزارات والمؤسسات والهيئات حيث شاركت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري عقارات كراعي رسمي للجائزة وكذلك شاركت وزارة البلدية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومشيرب العقارية وحي الدوحة للتصميم كشركاء استراتيجيين، ومعرض ابني بيتك كشريك للجمعية في الجائزة.

وتسلط الدورة الافتتاحية الأولى للجائزة الضوء على موضوع تصميم (فيلا سكنية تناسب المتطلبات العصرية للأسرة القطرية)، مستندة إلى اشتراطات البناء الحديثة في الدولة، حيث تهدف إلى تقديم تصاميم معمارية مبتكرة وعملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ضمن حدود ميزانية قرض الإسكان الحكومي البالغة مليون ومائتي ألف ريال قطري.

وتفتح جمعية المهندسين القطرية باب المنافسة على الجائزة أمام فئتين رئيسيتين، تضم الأولى فئة الأفراد الموجهة للمعماريين والمهندسين والمصممين من المواطنين والمقيمين في دولة قطر، بينما تخص الفئة الثانية المكاتب الاستشارية المعمارية القطرية المعتمدة والمرخصة رسميا. وقد خصصت جمعية المهندسين القطرية جوائز مالية إجمالية تبلغ مائة وثمانين ألف ريال قطري تتوزع على ثلاثة فائزين من كل فئة، إلى جانب منح الفائزين الدروع والشهادات الرسمية، ونشر مشاريعهم في كتاب الجائزة والمنصات الإعلامية، وعرضها في يوم المهندس القطري الموافق لـ 25 يناير2027، فضلا عن بحث إمكانية تطوير تلك التصاميم بالتعاون مع الجهات المعنية.

وتخضع جميع المشاركات لإطار حوكمة دقيق يضمن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، من خلال لجنة تحكيم مستقلة تضم قامات أكاديمية ومهنية رفيعة المستوى. وتعتمد لجنة التحكيم في تقييم الأعمال على معايير محددة ترتكز على التميز والابتكار في الفكرة المعمارية، وكفاءة توزيع الفراغات لتلبية احتياجات الأسرة القطرية، ومدى واقعية التصميم وقابليته للتنفيذ، وتطبيق مبادئ الاستدامة وترشيد الموارد، بالإضافة إلى تجسيد الهوية الوطنية القطرية برؤية معاصرة وتحقيق أفضل قيمة اقتصادية ضمن الميزانية المحددة.

وتنطلق رحلة الجائزة عبر مراحل متدرجة تبدأ بفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار المفاهيمية، مرورا بالاعلان عن المتأهلين للمرحلة النهائية، ليتوج هذا الحراك المعماري بإعلان الفائزين وتكريمهم خلال احتفالية يوم المهندس القطري.

وجددت جمعية المهندسين القطرية دعوتها للكوادر الهندسية والمكاتب الوطنية للمشاركة الفاعلة في هذه الدورة، والاستفادة من هذه المنصة المهنية لإبراز الحلول التصميمية المبتكرة التي تسهم في رسم ملامح المستقبل العمراني للدولة.

وقد صرحت المهندسة آمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، بأن إطلاق جائزة قطر للعمارة 2026 تأتي كخطوة استراتيجية تترجم رؤية الجمعية في دعم الكفاءات الوطنية وتمكين الفكر المعماري المبتكر، لقد اخترنا أن تكون الدورة الأولى مخصصة لـ (تصميم فيلا سكنية للأسرة القطرية) لمساس هذا الموضوع المباشر بحياة المواطن القطري، وسعيا منا لتقديم حلول هندسية تجمع بين العمارة القطرية الأصيلة ومتطلبات الحياة المعاصرة، وبما يتوافق تماما مع حدود قرض الإسكان الحكومي. نطمح من خلال هذه الجائزة إلى تقديم نماذج سكنية مستدامة وعملية قابلة للتنفيذ، ونثق بأن الخبرات المشاركة ستثري المشهد العمراني المحلي بتصاميم تلبي تطلعات الأسرة القطرية وتدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

من جانبه قال المهندس مبارك النعيمي مدير شؤون التراخيص والتدريب بالهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري - عقارات يسعدني في مستهل هذا المؤتمر الصحفي أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية المهندسين القطرية على إطلاق هذه المبادرة المتميزة، التي تعكس الاهتمام المتنامي بتطوير المشهد المعماري والعمراني في دولة قطر، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار في هذا المجال.

وتأتي جائزة قطر للعمارة لتشكل منصة نوعية تحتفي بالتميز الهندسي والمعماري، وتسهم في إبراز المواهب والكفاءات، وتشجيع التصاميم والحلول العمرانية التي تجمع بين الأصالة والابتكار والاستدامة.

ومن هذا المنطلق، يسرنا في الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري - عقارات أن نعلن عن رعايتنا الرسمية لهذه الجائزة، تأكيدا على دور الهيئة في تنظيم وتطوير القطاع العقاري، ودعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بجودة المشاريع العقارية وتعزيز المعايير المهنية والاستدامة والابتكار في القطاع.

ونؤمن بأنه من خلال هذه الشراكة في الجائزة ستشكل حافزا للمبدعين والمختصين لتقديم أفكار نوعية تسهم في إثراء المشهد المعماري في دولة قطر، وتعكس هويتها وقيمها وتطلعاتها المستقبلية.

وفي الختام، نتمنى للقائمين على جائزة قطر للعمارة كل التوفيق والنجاح، ونتطلع إلى شراكة مثمرة تسهم في دعم مسيرة التطوير والابتكار في القطاعين العقاري والمعماري في دولة قطر.

كما صرحت السيدة نورة القبيسي مدير الاتصال والعلاقات العامة، مشيرب العقارية قائلة: نحن نؤمن بأن تطوير القطاع المعماري يتحقق بالتعاون الشامل بين الجهات الحكومية، والمكاتب الاستشارية، والأكاديميين، وبتوفير بيئة تتيح تبادل الخبرات.

ومن هذا المنطلق، تأتي مشاركة مشيرب العقارية و حي الدوحة للتصميم كشريك استراتيجي لهذه الجائزة، امتدادا لالتزامنا بالعمارة المستدامة، وجودة الحياة، والهوية الوطنية.

فالعمارة في قطر ارتبطت دائما بالمكان؛ بمناخه، وهويته، وطريقة حياة أهله. ومع تطور مدننا وتغير احتياجاتنا، يبقى السؤال: كيف نحافظ على هذا الارتباط ونحن نصمم للمستقبل.

هذا السؤال كان في صميم تجربتنا في مشيرب قلب الدوحة . فقد استلهمنا من العمارة القطرية مبادئها، وطوّرناها بلغة معاصرة تستجيب للمناخ، وتعزز الاستدامة، وتضع الإنسان وجودة الحياة في قلب التصميم.

ومن خلال حي الدوحة للتصميم ، نواصل دعم هذا الحوار، وتهيئة مساحة تجمع الأفكار والخبرات والمواهب، وتسهم في تعزيز دور التصميم في قطر.

نتطلع إلى ما ستقدمه مشاركات المتسابقين في الجائزة من رؤى، وإلى ما يمكن أن تفتحه هذه الجائزة من آفاق جديدة لمستقبل العمارة والمسكن في قطر.