أعلن مصنع الأنعام للإنتاج الحيواني عن افتتاح 5 فروع جديدة لعلامته التجارية لهود الأنعام خلال الربع الثالث من عام 2026 (الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2026)، ليرتفع إجمالي عدد الفروع الجديدة التي افتتحها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 21 فرعاً، بواقع 16 فرعاً خلال النصف الأول و5 فروع خلال الربع الثالث. وبإضافة الفروع السبعة التي افتتحها خلال عام 2025، يرتفع إجمالي شبكة فروع لهود الأنعام في السوق القطري إلى 28 فرعاً، دون احتساب منافذ البيع التابعة لمجموعة وذنان القابضة، وفي مقدمتها مسكر هايبر ماركت .
وأوضح السيد شملان العواضي، المدير التنفيذي في مجموعة وذنان القابضة، المالكة لمصنع الأنعام للإنتاج الحيواني أن المصنع يطور استراتيجية لوجستية لإدارة سلاسل التوريد لتأمين مخزون مستمر ودائم من اللحوم في السوق القطري على مدار العام لافتاً إلى أن توسع شبكة الفروع يستهدف تغطية مختلف مناطق الدولة، وتعزيز انتشار منتجات اللحوم الحمراء وتسهيل وصول المستهلكين إليها، وتغطي استراتيجية التوسع الجغرافي مناطق متعددة في قطر مدروسة بعناية، تضم إلى جانب الدوحة، الخور والوكير والعزيزية وروضة أقديم ومدينة خليفة الشمالية وأم الدوم وعين خالد، بهدف تسهيل وصول المستهلكين إلى منتجات لهود الأنعام وتعزيز حضور العلامة التجارية في السوق المحلية.
وأضاف أن هذه التوسعات تدعم حضور علامة لهود الأنعام المتخصصة في بيع اللحوم بالتجزئة في السوق القطرية، وتمنح المستهلكين خيارات أكثر سهولة للوصول إلى منتجات اللحوم، بالتكامل مع قنوات البيع الرقمية وخدمات التوصيل، بما يشكل منظومة متكاملة تدعم تحقيق شعار المصنع جودة عالية وسعر جيد ، وتسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية من اللحوم. كما يتيح تنوع منافذ البيع للعملاء خيارات متعددة للحصول على المنتجات، سواء من خلال الفروع أو عبر القنوات الرقمية، بما يعزز انتشار العلامة التجارية ويوسع نطاق خدماتها.
وأشار العواضي إلى أن التوسع في افتتاح الفروع الجديدة لعلامة لهود الأنعام يتكامل مع تطوير قنوات البيع الإلكترونية من خلال تطبيق الأنعام ، الذي يتيح للعملاء استعراض المنتجات وطلب احتياجاتهم من اللحوم إلكترونياً، مع توفير خدمة التوصيل إلى المنازل. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية تستهدف تنويع قنوات الوصول إلى المستهلكين والجمع بين الانتشار الجغرافي للفروع وسهولة التسوق الرقمي، بما يمنح العملاء مرونة أكبر في اختيار طريقة الشراء التي تناسبهم، سواء من خلال زيارة منافذ البيع أو إتمام طلباتهم عبر التطبيق.
وأضاف أن التكامل بين قنوات البيع التقليدية والرقمية يسهم في توسيع نطاق خدمة العملاء والوصول إلى مناطق مختلفة من الدولة، مع تيسير الحصول على المنتجات دون الحاجة إلى زيارة الفروع، ولا سيما للأسر التي تفضل التسوق من المنزل وتوصيل مشترياتها مباشرة إليها. ويرتبط نجاح هذه المنظومة بكفاءة عمليات التوريد والتجهيز والتخزين والتوزيع، بما يساعد على تلبية الطلبات الواردة عبر مختلف المنافذ وتحسين الاستجابة لاحتياجات العملاء، ويدعم استمرارية توافر المنتجات في السوق المحلية.
وأكد العواضي أن من أبرز عناصر القوة التنافسية لمصنع الأنعام للإنتاج الحيواني اعتماده على تسمين المواشي ورعايتها، وعدم اقتصار نشاطه على استيراد المواشي الحية أو اللحوم وبيعها في السوق، إذ يتولى إدارة مراحل متكاملة تبدأ باستيراد المواشي الحية واستقبالها ورعايتها وتسمينها، ثم ذبحها وتجهيز لحومها وتبريدها وتخزينها وتوزيعها. ويمنح هذا النموذج المصنع دوراً مباشراً في مراحل الإنتاج، ويعزز القيمة المضافة محلياً، كما يتيح له تنسيق عملياته التشغيلية مع احتياجات السوق وخطط التوريد والتوزيع، بما يسهم في رفع كفاءة سلسلة الإمداد ودعم استمرارية توفير اللحوم للمستهلكين.
ونوّه العواضي إلى أهمية النموذج التشغيلي المتكامل للمصنع في دعم استمرارية إمدادات اللحوم في السوق المحلية وتعزيز الأمن الغذائي للدولة، في ظل الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وما تفرضه من تحديات على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والشحن. وأوضح أن إدارة مراحل استيراد المواشي ورعايتها وتسمينها، إلى جانب تجهيز اللحوم وتخزينها وتوزيعها، تساعد على التخطيط المسبق للاحتياجات وإدارة المخزون ومواءمة العمليات التشغيلية مع متطلبات السوق والتغيرات المحتملة في مواعيد وصول الشحنات.
وشدد على أن التكامل بين هذه المراحل يمنح المصنع قدرة أكبر على إدارة إمداداته والاستعداد للتقلبات المحتملة في سلاسل التوريد، بما يدعم استمرارية توفير اللحوم في السوق المحلية ويعزز دوره في تلبية احتياجات المستهلكين. وبذلك، يتكامل التوسع في الفروع مع منظومة التوريد والتجهيز والتوزيع، ليشكل أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في دعم الأمن الغذائي لدولة قطر وتعزيز توافر المنتجات في مختلف الظروف.