نمو المناولة 3 أضعاف منذ يونيو 2017

السليطي : مليونا حاوية و5 ملايين طن بضائع بميناء حمد في 22 شهراً

لوسيل

محمد عبدالعال

تحت رعاية وحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس إدارة شركة كيوتيرمينلز المشغلة لميناء حمد، احتفلت كيوتيرمينلز أمس، بإنجازين مهمين في ميناء حمد تمثل الأول بمناولة أكثر من 2 مليون حاوية نمطية، فيما تمحور الثاني حول مناولة أكثر من 5 ملايين طن من البضائع العامة حتى نهاية أكتوبر الماضي، وفي وقت قياسي منذ بدء العمليات التشغيلية للمرحلة الأولى من ميناء حمد في أكتوبر 2016، وقبل الموعد المتوقع لبلوغ هذا الهدف، بحضور عدد من الجهات أصحاب المصلحة، وممثلي الخطوط الملاحية، ووكلاء الشحن، وممثلين عن الصناعة البحرية بشكل عام.

وقال سعادته في كلمته خلال الاحتفال: لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا الرؤية الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والدعم اللامحدود من قبل معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الذي كان لتوجيهاته ومتابعته الحثيثة الدور الكبير في تعزيز مكانة الميناء وتحويله إلى مركز لوجستي إقليمي هام في المنطقة بالرغم من مسيرته الحديثة نسبياً . وأضاف السليطي : ما حققه ميناء حمد يعد إضافة قوية للاقتصاد الوطني، ولا شك أن قدراته التقنية العالية جداً والتي تعتبر الأحدث على الإطلاق وتضاهي أكبر الموانئ العالمية من حيث طريقة التخليص والتفتيش سهلت العمليات التجارية والمناولة وتدفق السلع والبضائع فيه ما ساهم بشكل مباشر بتحقيق هذا الإنجاز الكبير بكل المقاييس .
وأوضح أن هذا المرفأ البحري الضخم استطاع خلال فترة وجيزة تعزيز التجارة الخارجية لقطر مع مختلف الدول من خلال الاستمرار بإضافة خطوط ملاحية مباشرة تربطه بكبريات الموانئ الأمر الذي يدعم موقع الدولة الإقليمي والعالمي على مستوى الملاحة البحرية والنقل والتجارة العالمية.
وبين سعادة الوزير أن ميناء حمد استطاع منذ بدء تشغيله في ديسمبر 2016 وخلال 22 شهرا مناولة 2 مليون حاوية نمطية، مناولة 5 ملايين طن من البضائع السائبة والعامة، كما ارتفع حجم مناولة الحاويات في ميناء حمد منذ يونيو 2017 وحتى نهاية أكتوبر 2018 بنسبة تفوق الثلاثة أضعاف، في حين شهد حجم مناولة البضائع العامة وأعداد السفن نموا ضخماً، حسب وصفه.
وأشار إلى أن الميناء يقدم خيارات واسعة مضمونة وموثوقة للعملاء، كما يساهم بدور كبير في تأمين احتياجات الأسواق المحلية واحتياجات المشاريع التي تنفذها الدولة، بالإضافة إلى تأمين وصول المنتجات القطرية للأسواق العالمية.
وقال سعادته: وراء كل نجاح جهود تضافرت وخلف هذا الإنجاز الاستثنائي يوجد فريق عمل مهني لعب دوراً كبيراً في تعزيز الإنتاجية وساهم في تسريع عمليات المناولة، ورفع تنافسية ميناء حمد في سرعة تفريغ وتحميل السفن، ولهذه الجهود دور مفصلي في توسيع شبكة الخطوط الملاحية المباشرة بين ميناء حمد والموانئ الإقليمية والعالمية، والتي لعبت دوراً كبيراً في نمو حركة الحاويات وتعزيز عمليات الاستيراد والتصدير عبر الميناء وبالتالي تحقيق إنجازات متتالية .
وقال نيفيل بيسيت، المدير التنفيذي لشركة كيوتيرمينلز: لم تكن مهمتنا سهلة، ولكن بفضل التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة، استطاع فريق عملنا المتمرس من تقديم أعلى معايير جودة الخدمة والموثوقية في عمليات الميناء من خلال الابتكار والشراكة والمساءلة والمناولة، والتي من خلالها استطعنا أن نصل إلى مناولة أكثر من مليوني حاوية حتى نهاية أكتوبر الماضي . وأضاف: بالنسبة للعديد من المراقبين، يعتبر عام 2018 عاماً تحولياً في عالم صناعة عالم الموانئ وعملياتها التشغيلية، بسبب تغير الاتجاهات الاقتصادية الشائعة، وتغيير الأنماط التجارية، وتغير الحركات الديموغرافية العالمية وغيرها، مما ستؤثر بشكل كبير على سلسلة التوريد .
وأكد أن ميناء حمد جاهز بشكل تام للتعامل مع أي تغيرات تطرأ على قطاع سلاسل التوريد، مشيراً إلى أن شركة كيوتيرمينلز هدفها الرئيسي تحسين القدرة الاستيعابية لميناء حمد مع المحافظة على أعلى معايير الخدمة مما يساهم بزيادة وتنوع الشركاء التجاريين بما يخدم بشكل رئيسي الاقتصاد المحلي.