تواصل فعالياتها وأنشطتها المتنوعة وتشهد إقبال جمهور المونديال

أجود أنواع الكهرم العالمية في مركز كتارا للكهرمان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أزيح الستار عصر أمس الإثنين عن معرض الكهرمان بالمبنى 15، وتم إعادة افتتاح المعرض في موقعه الجديد بعد إجراء عمليات توسعة لاستيعاب الخدمات التي يقدمها مركز كتارا للكهرمان، الذي يعتبر من المعالم البارزة في الحي الثقافي كتارا. ويشارك في المعرض 12 عارضاً محلياً يعرضون أنواعا مختلفة من المسابيح متعددة المصادر، فمنها البولندي، والأوكراني، الى جانب تحف فنية (فناتك) مختلفة الاحجام والاشكال، ويشتمل المعرض كذلك على لوحات فنية بالكهرم، بالإضافة الى حجر الكهرم الخام القابل للتشكيل.

ويوفر المعرض للهواة اجود أنواع الكهرم من اشهر البلدان المنتجة، وبمختلف الاشكال، فهناك الكهرم البيضاوي، والصنوبري والدائري. كما يقدم خدمات عديدة للهواة وتجار الكهرم مثل خدمة الشك، وخدمة التصوير الاحترافي لكل أنواع الكهرم، كما يتوفر بالمركز خدمة مختبر الكهرمان المزود بأحدث الأجهزة لمعرفة جودة خام الكهرم بدقة عالية ومنح شهادة جودة للراغبين، وضمن برامج مركز كتارا للكهرمان إقامة ورش تدريبية للمهتمين، وتتضمن هذه الورش السفر الى أشهر البلاد المنتجة للكهرم للوقوف على كل مراحل الإنتاج.

تجدر الإشارة إلى أن كتارا تقيم سنوياً معرض كتارا الدولي للكهرمان الذي توقف خلال العامين الماضيين بسبب جائحة كوفيد -19 ويتوقع استئناف دورات المعرض العام المقبل 2023.

من جانب آخر، وضمن النسخة الثانية عشرة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية تحظى معروضات جناح السعفيات العمانية باعجاب وإقبال الزوار. إذ تعد أحد أبرز وأشهر المشغولات اليدوية والصناعات الحرفية العمانية التي ترفد التراث البحري وتشتمل على صناعة العديد من المقتنيات والأدوات التي تستخدم في المنازل ويتم صناعتها من أوراق وسعف النخيل بأيدي نخبة من أمهر الحرفيين التي توارثوها عن أجدادهم منذ عشرات السنين.

من جهته، أعرب صالح راشد البحري المشرف على جناح السعفيات العمانية في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية عن سعادته بالإقبال الذي تحظى به معروضات جناحه، مشيرا إلى أن القفاف والحصائر والأطباق والسلال والمرواح تأتي في مقدمة هذه المصنوعات التي تجتذب زوار كتارا من مختلف الجنسيات، وأضاف أن معظم الزوار يقبلون على شراء المشغولات السعفية بهدف استخدامها لأغراض الزينة والديكور ضمن الأثاث المنزلي والاكسسوارات التراثية داخل المنازل والصالونات والمجالس، وذلك لما تتميز به من أشكال متعددة وألوان زاهية ولأنها صديقة للبيئة، كما يتم اقتناؤها من أجل تقديمها كهدايا تذكارية في المناسبات الاجتماعية، منوها بأنَّه تم إدخال العديد من الإضافات الحديثة على هذه الحرفة اليدوية وتطويرها بلمسات فنية مبتكرة للحفاظ على الموروث البحري الأصيل.

ويوضح البحري أن المشغولات السعفية تتعدد مسمياتها واستخداماتها كما تتفاوت أحجامها وأشكالها، فالقفة هي عبارة عن سلة متفاوتة الأحجام وتصنع بطريقة دائرية وتستخدم لتخزين الطعام والخبز للمحافظة عليه من الرطوبة والعوامل الأخرى، بالإضافة إلى(التفل) وهو عبارة عن وعاء دائري يستخدم قديما كالصحن الكبير الذي يقدم به الطعام أثناء الوجبات اليومية، إلى جانب استخداماته الأخرى لتنقية الأرز من الأوساخ قبل طهيه، كما يوجد (الكفاية) وهي كوعاء (التفل) وتستخدم لنفس الأغراض لكنها صغير الحجم.

وهناك (المروحة) بأحجامها المختلفة التي يضاف الى طرفها عود لتحريكها واستخدامها لجلب الهواء أثناء الطقس الحار أو ابعاد الحشرات عن الأطفال، كما يوجد المصافة بتصميمها الدقيق وهي أداة لا تزال تستخدم لتنظيف المنزل من الأوساخ، بالإضافة إلى الجرية وهو عبارة عن صحن مقعر يصنع بطريقة متقنة ومحكمة حتى لا تتسرب منه السوائل ومن أجل استخدامه لوضع الحليب الطازج.