بسـم الله... نبـدأ

لوسيل

الدوحة - لوسيل

اليوم تضيف مجموعة دار الشرق لعقد إصداراتها النضيد صحيفتها الاقتصادية المتخصصة .

تطل على عالم الاقتصاد في وقت تواجه فيه اقتصاديات العالم تحديات شتى تُلقي بظلالها على منطقة الخليج وتفتح أمامها أفق تحولات كبرى تتعلق بتنويع اقتصادياتها، وصولا لاقتصاد معرفي، إنتاجي/ خدمي قادر على الصمود والتطور في ظل تغيرات عالمية متسارعة.

تسعى للمساهمة في بناء (قطر) المستقبل، في ظل استراتيجية التنمية الوطنية 2030 التي تمضي خطواتها حثيثة لتحقيق غاياتها تحت قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

تهدف لأن تكون التعبير الأكثر دقة ووضوحا للنهضة التي تشهدها البلاد في كافة القطاعات والمجالات، ساعية لتعزيز مكانتها على المستويين العالمي والإقليمي وفتح آفاق التطوير أمامها في شتى المجالات التي تحقق فيها اليوم الريادة والقيادة على المستوى الإقليمي.

تسعى لتقديم نموذجا لصحافة اقتصادية ليست مرآة عاكسة فقط لأداء النشاط القطري الاقتصادي المتطور، بل مساهمة في بناء صورته، مبشرة بمستقبله، مشيرة للاختلالات التي تستدعي إصلاحا متى ما ظهرت هنا وهناك.

تَعِد قراءها المتابعين والمهتمين بالشأن الاقتصادي بأن توفر لهم خدمة اقتصادية متميزة تعينهم على قراءة المشهد الاقتصادي بشكل صحيح من خلال خدمات صحفية متنوعة إضافة لتقديم مقالات مميزة في مجال التحليل الاقتصادي بأقلام خبراء ومحللين عالميين.

وهي تستند على خبرات مجموعة دار الشرق الصحفية والمهنية الراسخة، ستمضي على ذات النهج لإنتاج صحيفة اقتصادية مهنية تلتزم بذات معايير الجودة والمهنية والأسس الأخلاقية في التعامل مع كافة الجهات التي تقع في محيط اختصاصها ومؤسسات الدولة كافة.

إذ تشرع مجموعة دار الشرق في إصدار صحيفة ورقية تضاف إلى سلسلة إصداراتها لتسد الفراغ في صحافتنا الاقتصادية رغم كل الظروف المعقدة التي تحيط بالنشر الورقي في عالم يتجه كليًّا للتعامل مع الميديا الحديثة على الإنترنت، فمجموعة دار الشرق تفعل ذلك إيمانا منها بأن الكلمة المكتوبة ما تزال أبلغ أثرا وأمضى تأثيرا ومصداقية لدى الرأي العام. تزامنا مع إصدار مجموعة دار الشرق صحيفها الورقية الاقتصادية ، دشنت للصحيفة موقعا على الانترنت مؤسسا بأحداث التقنيات، إضافة لمنافذ في كل وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق حديث سهل الاستخدام على الموبايل في خطوة تواكب أعلى معايير ومتطلبات الإعلام الجديد.

بسم الله...... تبدأ مسيرتها انطلاقا من هذا العدد وتأمل في أن يجد فيها القارئ ما يحتاجة من مادة و معلومة إقتصادية. كما نسعي أن يرفدونا بكل ما يرونة تقويماً وإصلاحاً لتصل لهم الجريدة كما يتصورونها و يريدونها.

و لكم منا التقدير و الإمتنان و بالله التوفيق.