خمسة كواكب تزين سماء قطر خلال الشهر الجاري

لوسيل

الدوحة - قنا

أعلنت دار التقويم القطري أن خمسة من كواكب المجموعة الشمسية وهي المشتري، وزحل والزهرة وعطارد والمريخ، ستزين سماء دولة قطر خلال شهر فبراير الجاري، ويمكن لسكان دولة قطر رصد أربعة منها في سماء الفجر ورصد كوكب واحد في سماء المساء.

وذكر د. بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن كلا من /المشتري/، و/زحل/، و/الزهرة/، و/عطارد/ تزين سماء الفجر خلال الفترة الحالية، علمًا بأنه سوف يقع كوكب /عطارد/ على مسافة قريبة من عملاق مجموعتنا الشمسية /المشتري/ فجر غد /الاثنين/ 3 من شهر رجب 1442هـ، الموافق 15 من فبراير 2021م، إضافة إلى أنه في هذه الفترة يشكل كل من /المشتري/ و/زحل/ و/الزهرة/ منظرا فلكيا رائعا، وهو وقوع الكواكب الثلاثة على خط مستقيم قبيل شروق الشمس، ويمكن رؤية هذا المنظر بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي لسماء دولة قطر، وذلك من المناطق البعيدة عن الملوثات الضوئية والبيئية.

أما في مساء يوم /الخميس/ القادم 6 من شهر رجب 1442هـ، الموافق 18 من فبراير 2021م سيكون الكوكب الأحمر /المريخ/ عند أقرب نقطة من قمر شهر رجب ، حيث سيكون البُعد الزاوي بين كل من القمر و/المريخ/ 3.5 درجة قوسية، وسيقع /المريخ/ شمال مركز القمر في هذا اليوم، وسيتمكن سكان دولة قطر من رصد ورؤية /المريخ/ والقمر معًا بالعين المجردة في سماء المساء من بعد غروب شمس الخميس وحتى موعد غروب القمر، علمًا بأن شمس الخميس ستغرب عند الساعة 5:30 مساء بتوقيت الدوحة المحلي، بينما سيكون موعد غروب القمر في سماء دولة قطر عند الساعة 11:22 مساء بتوقيت الدوحة المحلي.

وأضاف الدكتور بشير مرزوق أن كلا من كوكبي /المشتري/ و/زحل/ كانا قد انتقلا من الظهور في سماء المساء أعلى الأفق الغربي إلى الظهور في سماء الفجر أعلى الأفق الشرقي بعد حدوث ظاهرة الاقتران لكل منهما خلال شهر يناير الماضي، علمًا بأن المدة بين موعد شروقهما وموعد شروق الشمس ستزداد خلال الفترة القادمة، لنتمكن من رؤيتهما بسهولة أعلى الأفق الشرقي وقت الفجر.

وتكمُن أهمية تلك الظواهر الفلكية في أنها فرصة جيدة للاستمتاع برؤية ورصد كواكب مجموعتنا الشمسية والقمر في الأوقات المعلنة، بالإضافة إلى أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب مدارات حركة الكواكب والنجوم، وهي أيضًا دليلٌ مُهم لهواة الفلك للتعرف على منظر السماء خلال شهر فبراير الجاري، مع التأكيد على أن تلك الظواهر الفلكية ما هي إلا ظواهر طبيعية ولن تؤثر على كوكب الأرض كما يدعي غير المتخصصين.