صناديق التحوط الأمريكية تزيد من اعتمادها على الروبل

لوسيل

القاهرة - مروة تركي

زادت صناديق التحوط في نيويورك من عمليات شراء الأصول بالروبل الروسي بعد أن شهدت العملة ارتفاع بنسبة 23 % بعد مستوى قياسي من التراجع، فقد تحول ستيوارت سكلاتربوث، الذي يساعد في الإشراف على أكثر من 40 مليار دولار في ستون هاربور انفستمنت بارتنر، للاعتماد على الروبل في منتصف فبراير ويراهن أنه سوف يقدر بنحو 63 في الدولار، مما سيحقق مكسبا 6.2 %.

وأكد لوتز رومير، الذي يساعد في إدارة 12 مليار دولار في لاندزبنك برلين انفستمنت، أنه يضيف أصول الروبل إلى محفظته كل يوم تقريبا.

ووفقا لما أعلنته وكالة بلومبرج انضم مديرو الصناديق إلى الإستراتيجيين من مجموعة جولدمان ساكس وجيه بي مورجان تشيس الذين زادوا توقعات الروبل في مارس.

وتستند التوقعات الأكثر تفاؤلا على فكرة أن أسعار النفط، التي تؤثر إلى حد كبير في الأسواق الروسية، قد استقرت بعد تراجع حوالي 60 % من أعلى مستوى خلال العام الماضي.

في حين ارتفع الروبل أكثر في الأسواق الناشئة منذ تراجعه القياسي في يناير، مما يساهم في تشجيع الرهانات التي من شأنها أن تساهم في استمرار ارتفاع العملة.

ووفقا لبيانات بلومبرج أصبح مدير المال في نيويورك، الذي كان سابقا رئيس إستراتيجية الأسواق الناشئة في مجموعة جولدمان ساكس، يمتلك تعرضا أكبر لروسيا عن المؤشرات القياسية، حيث تفوقت صندوق ستون هاربور لديون الأسواق الناشئة بقيمة 1.54 بليون دولار بنسبة 72% عن نظيراتها في عام 2015.

يذكر أن الناتج المحلي الإجمالي في روسيا، أكبر مصدر للطاقة في العالم، تراجع في كل ربع منذ انتهاء مارس 2015 وليس من المتوقع أن يستأنف التوسع حتى بداية العام المقبل.

وقد تفاقمت العقوبات الدولية المرتبطة بالنزاع في أوكرانيا مما أدى إلى تراجع أسعار السلع الأساسية، مما دفع بعض مديري الصناديق لتجنب الأسواق في البلاد. كما أكد أن متوسط تقديرات 44 من المحللين أن الروبل سيشهد انخفاضا بنسبة 6 % بحلول نهاية العام.

وقد ارتفع الروبل بنسبة 23 % بعد تراجع قياسي، في حين ارتفع خام برنت 43 % خلال نفس الفترة، مما دفع انتعاش يو بي اس لإدارة الثروات، والتي أضافت في يناير الروبل على قائمة العملات الأكثر تفضيلا في الدول النامية، لتؤكد أن الارتفاع قد يستمر.