موقع إنكوايرر دوت نت الفلبيني: 1.8 % تراجع الصادرات الفلبينية في فبراير

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تراجعت الصادرات الفلبينية في فبراير الماضي، منهية بذلك نموا على أساس سنوي استمر 15 شهرا على التوالي، بينما واصلت الواردات نموها بأرقام مزدوجة كي تبقي على العجز في ميزان التجارة، بحسب أحدث البيانات الأولية الصادرة عن هيئة الإحصاءات الفلبينية.
وهبطت قيمة السلع المصنوعة في الفلبين والتي تم بيعها في الخارج في فبراير الماضي بنسبة 1.8% إلى ما قيمته 4.659 مليار دولار من 4.743 مليار دولار من عام سابق، وهي المرة الأولى التي تنخفض فيها الصادرات منذ نوفمبر من العام 2016، حسبما ذكر موقع إنكوايرر دوت نت الفلبيني.
وفي بيان عزت الهيئة الوطنية للاقتصاد والتنمية الفلبينية الحكومية هذا التراجع في الصادرات في فبراير إلى العائدات المنخفضة في المنتجات القائمة على الزراعة، وكذا المنتجات التصنيعية والنفطية . وأوضحت الهيئة أنه ومن بين المنتجات القائمة على الزراعة، على سبيل المثال، هبطت منتجات جوز الهند بنسبة 50.8% من 66.9% في العام 2017.
وقال روزماي جي. إديلون: يعزى هذا إلى التأثيرات القائمة للعواصف الاستوائية التي ضربت فيساياس ومينداناو خلال شهور النصف الثاني من العام 2017، إضافة إلى استبدال زيت جوز الهند بزيت النخيل ذي السعر التنافسي . وقفزت أسعار السلع المستوردة بنسبة 18.6% إلى ما إجمالي قيمته 7.724 مليار دولار في فبراير الماضي من عام سابق حينما سجلت 6.511 مليار دولار.
وبدءا من فبراير الماضي سجلت الواردات الفلبينية نموا بأرقام مزدوجة للشهر الخامس على التوالي. ولذا فإن إجمالي التجارة الخارجية في السلع في فبراير نما بمعدل العُشر إلى ما قيمته 12.38 مليار دولار من 11.26 مليار دولار أثناء الشهر ذاته من العام الماضي.
ومع ذلك فإنه وفي الوقت الذي تجاوزت فيه الواردات حجم الصادرات، سجلت تجارة السلع عجزا بقيمة 3.06 مليار دولار، بأعلى من العجز المتحقق في فبراير من العام الماضي (1.77 مليار دولار).
وأسهم العجز التجاري في حصول عجز مماثل في الحساب الجاري - إجمالي قيمة السلع والخدمات المصدرة، مطروحا منه إجمالي قيمة الواردات - والذي بدوره أثر سلبا على العملة المحلية البيسو . كان البنك المركزي الفلبيني قد أعلن في وقت سابق أن الحساب الجاري سجل عجزا بقيمة 2.5 مليار دولار في العام الماضي، وهو الأكبر منذ العام 1999.