من يخفف معاناة السيدة ز. م. ز وينقذ طفلها المريض؟

لوسيل

قطر الخيرية - لوسيل

كانت ز. م. ز تحلم بحياة زوجيـة ملؤهــــا السكــينة والمودة، وببيت يحقق رغبتها بتكوين أسرة سعيدة، ينشأ فيه الأولاد على قيم الصلاح والخير في كنف والدين منسجمين، يتوفر لهم التعليم الجيد ليصلوا إلى قمم التميز والنجاح في حياتهم، وليكونوا أعضاء نافعين لمجتمعهم يسهمون في بنائه ونهضته.

لكن رياح الحياة لم تجر وفق تطلعات السيدة ز. م. ز ، فقد بدأت المشاكل تدخل على خط العلاقة مع زوجها شيئا فشيئا، حاول بعض الأقارب والمعارف التدخل للإصلاح والتوسط لتهدئة الأمور، ولكن بدلا من انطفاء نار الخلافات بينهما أخذت الأمور بالتفاقم بين الزوجين، واستعرت المشاكل أكثر فأكثر في العلاقة التي تربط بينهما، رغم تمخض الزواج عن طفلين بريئين، ليقع أبغض الحلال بين الطرفين الطلاق في نهاية المطاف، بعد حــوالي 5 أعوام علــى زواجهما.

تجد السيدة ز. م. ز بعـــد الطلاق نفسها وحيدة أمام تحديات جمة، لمواجهــة أعباء الحياة الثقيلة، تحمل مسؤولية تربية طفليـــن، والعمل على توفير متطلبات المعيشة لها ولهما، رغم محدودية الدخل الشهري الذي تتقضاه.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل اجتمعت عليها هموم أخرى تضاف إلى قائمة الهموم التي تنوء بحملها، خصوصا بعدما عرفت بمرض أحد طفليها بالقلب، والمبلغ اللازم للدواء الذي يحتاجه.

تتحدث السيدة ز. م. ز عن معاناتها اليومية قائلة : أعيش وسط دوامة من التفكير والقلق والخوف من القادم تكاد لا تنتهي، أفكر في إيجار المنزل الذي يستهلك نصف راتبي المحدود، والقسط الشهري الذي ينبغي عليّ تسديده، وسببه المتطلبات المعيشية لــــي ولطفـــلي، وإحضار الإبر التي يحتاجها ابني المريض بثقب في القلب، والتي اضطر لإحضارها من الخارج، وبتكلفة ليست بالقليلة.

ورغم شدة وطأة مرض الابن على قلب الأم إلى أن السيدة ز. م. ز تسلم بقضـاء الله سبحانه، وتريد من أهل الخير في هذا البلد المعطاء الذي عرف بنجدة الملهوف والفزعة لذوي الحاجة أن يمدوا لها يد العون والمساعدة لأن متطلبات المعيشة والمرض تفوق قدرتها المادية واحتياجــات العلاج اللازمة له، وسدّ الديون التي تراكمت عليها، والتي وصلت 18,900 ريال قطري.

وتدعو الله للمبادرين من أهل الخير أن يكتب لهم أجورا مضاعفة، لأنهم يسهمون في إنقاذ حياة مريض، وتفريج كربة شخص مثقل بالديون، وإعالة أسرة محدودة الدخل.

و من كان في حاجة أخيه كان الله فــي حاجته .

لمسـاعدة الســـيدة ز.م.م وطفلها المريـــض: تبرع عن طريق موقعنا الالكتروني www.qch.qa/story3