الرسملة ترتفع إلى 540.5 مليار ريال

1.74% ارتفاعا بمؤشر البورصة الأسبوع الماضي

لوسيل

محمد السقا

ارتفع مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 172.56 نقطة، أو ما يعادل 1.74% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,110.84 نقطة. وارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 1.59% لتصل إلى 540.5 مليار ريال، بالمقارنة مع 532.1 مليار ريال في الأسبوع السابق.

وقال الدكتور احمد السامرائي رئيس مجموعة صحارى أن الاداء العام للبورصات العربية سجل تداولات روتينية على مستوى أحجام التداولات، ونشطاً على مستوى تناقل الملكيات وتغيير المراكز، ودون المستوى على قيم التداولات والاغلاقات السعرية للأسهم المتداولة وبشكل خاص القيادية منها.

وشهدت جلسات التداول الماضية الكثير من التقلبات وعدم الاستقرار نتيجة حالة استمرار تدفق إعلانات النتائج، والتي بقيت تتراوح ما بين التوقعات ودونها.


وكان لتحركات الافراد دور في التراجعات المسجلة مع استمرار التراجعات التي دفعت باتجاه تقليص المراكز وعدم الاتجاه نحو مراكز جديدة، والتي تنتظر محفزات نوعية من شأنها تنشيط التداولات الايجابية بدلا عن المضاربات، لتنهي البورصات تداولاتها الاسبوعية دون توفر مؤشرات فنية قادرة على عكس الاتجاه خلال جلسات التداول القادمة.

وبات الأداء اليومي لبورصات المنطقة أكثر ترابطاً واكثر انسجاماً مع تحركات وأداء القطاعات الاقتصادية التي تنتمي إليها الشركات المدرجة، والتي يمكن تقييمها من منظور الاداء الحقيقي للقطاعات ومؤشرات العرض والطلب عليها، في الوقت الذي باتت فيه القطاعات الاستهلاكية هي المحرك الاساسي للقطاعات الاقتصادية وللبورصات على مستوى المنطقة.

يأتي ذلك في ظل ما تتعرض له القطاعات الاقتصادية الرئيسية وفي مقدمتها قطاع الطاقة والعقارات والقطاعات الخدمية للمزيد من الضغوط المحلية والخارجية، الامر الذي انعكس وسينعكس مجدداً على قرارات الشراء والبيع والاحتفاظ من قبل المتعاملين لدى البورصات من أفراد ومؤسسات.


وحملت تداولات الاسبوع الماضي الكثير من المؤشرات المادية والتي يمكن من خلالها تقييم طبيعة المسارات المسجلة، حيث لم يطرأ أي تحسن على قيم السيولة المتداولة، والتي من شأنها تنشيط وتيرة التداولات وتحفيز المتعاملين على أخذ مراكز جديدة وضعف سيولة إضافية، في حين بقيت نتائج الأداء تتخذ من الجانب الضاغط على الأداء اليومي سبيلا لها بدلاً من التأثير إيجاباً على قرارات المتعاملين الافراد بشكل خاص.


واضاف السامرائي أن مؤشرات التماسك التي سجلت خلال تداولات الاسبوع الماضي جاءت كنتيجة مباشرة لتوجهات المستثمرين نحو تنويع محافظهم بالأسهم وبشكل خاص الأسهم ذات الأداء التشغيلي القوي والمتراكم، حيث إن نتائج الربع الاول من العام الحالي قد ساهمت في عملية التقييم واتخاذ قرارات البيع أو الاحتفاظ.