دعت الولايات المتحدة الأمريكية، كوريا الشمالية إلى الكف عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وذلك في أعقاب إطلاق بيونغ يانغ صاروخا /باليستيا/ عابرا للقارات.
وقال بات رايدر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكي ،في تصريح له، إن الولايات المتحدة لا تقوم بأي أعمال عدائية أو استفزازية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ، لافتا إلى أن مساهمات واشنطن في تلك المنطقة تندرج في إطار تعزيز الردع والتعاون مع حلفائنا .
وكانت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية قد أعلنت، أن البلاد اختبرت أحدث صواريخها الباليستية العابرة للقارات /هواسونغ-18/، قائلة إن السلاح هو أساس قوتها النووية الضاربة ، ومحذرة الولايات المتحدة وغيرها من الخصوم.
وأدانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى عملية الإطلاق، فيما أجرت سول وواشنطن، أمس الخميس، مناورات جوية مشتركة، شملت قاذفة من فئة (بي - 52 إتش) الأمريكية الاستراتيجية فوق شبه الجزيرة الكورية.
وتعهدت الولايات المتحدة بتعزيز الرؤية المنتظمة لأصولها الاستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية في إعلان مشترك صدر عن رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك يول ونظيره الأمريكي جو بايدن خلال قمتهما بواشنطن في أبريل الماضي.