أعلنت مشيرب العقارية و ذا بزنس يير عن عودة مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار، المقرر إقامته في 3 نوفمبر في براحة مشيرب، تحت شعار قيادة النمو لريادة الاعمال في دول الخليج العربي .
وبعد نجاح الدورة الافتتاحية التي أُقيمت في يناير من هذا العام، ستركز الدورة الثانية على تطوير منظومة الشركات الناشئة في منطقة الخليج وتوسيع التعاون الإقليمي. وسيجمع الحدث كبار ممثلي الحكومات والمستثمرين وقادة الأعمال من قطر و دول الخليج العربي، مع التركيز على مشاركة الشباب والمؤسسات الناشئة التي تشكل المرحلة القادمة من النمو.
وقال الدكتور حافظ علي عبد الله، المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية : بعد نجاح دورة يناير، يسرنا الترحيب بعودة الحدث إلى مشيرب قلب الدوحة. ومع استمرار المنطقة في ترسيخ مكانتها ليس فقط كمركز للحوار ولكن أيضاً كمحور للأعمال والثقافة والتصميم والتكنولوجيا، فإنها توفر بيئة مناسبة لأصحاب المصلحة الإقليميين لتبادل الأفكار وتشكيل الفرص المستقبلية.
وأضاف: علاوة على ذلك، شكل مؤتمر قطر للاستثمار والابتكار أرضية لقاء للمستثمرين ورواد الأعمال وصناع السياسات لتعزيز أهداف التنويع الاقتصادي في دول الخليج العربي وستوفر الدورة القادمة في نوفمبر فرصة أخرى لتعميق هذه المحادثات وتوسيع التعاون الإقليمي.
ومن جانبها قالت فانيسا راميكس، المديرة الإقليمية في ذا بزنس يير : بينما يراقب العالم التحول الاقتصادي لدول التعاون الخليجي، يحدث التغيير الحقيقي عندما تلتقي قاعات مجالس الإدارة بالمكاتب الحكومية. هنا تحصل ثورة الشركات الناشئة القطرية على خارطة طريقها -- ليس من براميل النفط، ولكن من الشراكات التي تُعقد في فعاليات مثل هذه. سيسلط هذا المؤتمر الضوء على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لبناء نظام بيئي يرعى الشركات الناشئة ويسرّع نمو الأعمال.
وسيتبنى مؤتمر هذا العام شكلاً موجهاً لرواد الأعمال يهدف إلى تنشيط المجتمع الناشئ في المنطقة. وسيعرض كيف يمكن لمنظومة الشركات الناشئة المزدهرة في الخليج العربي أن تكون بديلاً قابلاً للتطبيق للأسواق العالمية الراسخة مع الاستفادة من المزايا الفريدة لكل دولة عضو. كما سيضم مسابقة مباشرة لعروض الشركات الناشئة، تعرض شركات ناشئة من جميع أنحاء دول الخليج العربي، إلى جانب جلسات نقاشية رئيسية مع قادة الصناعة وصناع السياسات.
ستركز الجلسة الأولى بعنوان تعزيز ريادة الأعمال وقيادة النمو الاقتصادي في دول الخليج العربي على كيف يمكن لمبادرات القطاعين العام والخاص تعزيز النشاط الريادي عبر دول الخليج العربي، مع إيلاء اهتمام خاص للسياسات العامة والحوافز التي تدعم الأعمال الناشئة. وتتبعها الجلسة الثانية تمويل المستقبل: استراتيجيات الاستثمار ورؤى السياسات في دول الخليج العربي ، والتي ستناقش آليات التمويل عبر المنطقة، بما في ذلك رؤوس الأموال الاستثمارية والأطر التنظيمية والمبادرات المدعومة حكومياً التي تسعى إلى توسيع الوصول للتمويل وتحسين ظروف السوق.
وستُشارك تفاصيل إضافية حول قائمة المتحدثين والتسجيل وجدول البرنامج في الأشهر القادمة.