«ماكدونالدز» تعتزم إضافة 2000 مطعم في بكين

بلومبيرج: الهند تنافس الصين في استقطاب الاستثمارات

لوسيل

ترجمة – محمد أحمد

يتوقع خبراء اقتصاديون أن تكون نيو دلهي أسرع مدينة نموا في آسيا، إذ سيزداد نموها الاقتصادي بنسبة 50% تقريبا عام 2021 عما كان عليه في نهاية العام الماضي، وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة إكسفورد إيكونوميكس البريطانية.

وذكر تقرير المؤسسة التي رصدت أكبر 30 مدينة في آسيا، أن المدن الهندية ستشهد نموا مرتفعا مقارنة بمدن المنطقة الأخرى مسجلة تسارعا أكبر من الأعوام الخمسة الماضية، ومع توقع أن تكون الخدمات المالية والتجارية القطاعين الأسرع نموا في الهند، ما سيؤدي إلى نمو ودخول مرتفعين.

وقال مارك بريتون، أحد واضعي التقرير، إن القيود المفروضة على الملكية الأجنبية للشركات الهندية يتم تقليصها أو القضاء عليها تدريجيا، وعلى المدى القصير سيؤدي هذا إلى نمو قوي في قطاع الخدمات المهنية في دلهي، إذ يسعى المستثمرون الأجانب للحصول على المشورة بشأن الصفقات المحتملة، وعلى المدى الطويل ستحقق تلك الشركات مكاسب كبيرة.

كما تراهن شركات السلع الاستهلاكية مثل موجي اليابانية على هذا التغير، لأنها ترجح أن تصبح الهند ثاني أكبر سوق دولي لها بعد الصين، وتسعى شركة التجارة الإلكترونية أمازون للحصول على موافقة للاستثمار في سلسلة الإمدادات الغذائية والاستفادة من التحركات الحكومية لتخفيف القيود على تجار التجزئة الأجانب.

وأوضح التقرير أن بعض المدن الصينية ستشهد تباطؤا، ولكن أكبر خمس مدنها ستسجل معدلات نمو بنسبة 6% أو أكثر، وسيكون هناك تباطؤ طفیف في جمیع أنحاء المنطقة وسط تراجع الطلب علی الواردات من الصین، حیث من المتوقع أن یبلغ متوسط النمو 4.2% سنویا علی مدى السنوات الخمس حتی عام 2021، بعد أن كان 4.5% في الفترة 2012 - 2016.

ولا يزال هذا أسرع بكثير من الاقتصادات والمدن المتقدمة في المنطقة، كما يعد فرصة كبيرة للشركات، فيما تعتزم شركة ستارباكس مضاعفة عدد متاجرها في الصين بحلول عام 2021، وتخطط ماكدونالدز لإضافة 2000 مطعم جديد في الفترة نفسها.

ومع ذلك، هناك اختلافات كبيرة في جميع أنحاء المنطقة، إذ أشار التقرير إلى أنه من المرجح أن تظل المدن اليابانية في المراكز المتأخرة بسبب التحديات المرتبطة بشيخوخة السكان، إذ جاءت أوساكا في المرتبة الأخيرة نظرا لتراجع عدد سكانها في سن العمل بنحو 1% سنويا.

ومن المتوقع أن تسجل تيانجين أسرع نمو في الصين نظرا لوجود قاعدة صناعية كبيرة وأحد أكثر الموانئ ازدحاما في البلاد، ومع توسع قطاع الخدمات، قد تتراجع إسهامات قطاع الصناعات التحويلية في المستقبل.

وجاءت مدينة هو تشي منه الفيتنامية الوحيدة غير الهندية في المراكز الخمسة الأولى، ما يعكس نجاح المدينة في تأسيس نفسها كمركز للتصنيع، فضلا عن قطاع خدماتها القوي.