286 % ارتفاع مخالفة قطع الإشارة الحمراء.. و66 % للرادار

لوسيل

وسام السعايدة


سجلت بعض المخالفات المرورية ارتفاعا كبيرا خلال شهر يوليو الماضي، مقارنة بذات الشهر من العام 2018، فيما تراجعت بعض أنواع المخالفات، بحسب النشرة الشهرية الصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء لشهر يوليو الماضي.

وبحسب النشرة بلغ عدد المخالفات الإجمالي في يوليو الماضي 187700 مخالفة مقابل 121067 مخالفة في يوليو 2018، بزيادة بلغت نسبتها 55%.

وجاءت المخالفات على النحو التالي: 115510 مخالفة رادار في يوليو الماضي مقابل 69598 مخالفة في يوليو 2018، و8122 مخالفة قطع إشارة حمراء في يوليو الماضي مقابل 2101 مخالفة في يوليو 2018، و 1251 مخالفة عدم اتباع الإرشادات المرورية في يوليو 2019 مقابل 4256 مخالفة في يوليو 2018، و798 مخالفة عدم تجديد استمارة في يوليو 2019 مقابل 706 مخالفة في يونيو 2018، و 139 مخالفة عدم تجديد رخصة في يوليو 2019 مقابل 110 مخالفات في يوليو 2018، و8043 مخالفة حركة مرورية في يوليو 2019 مقابل 21545 مخالفة في يوليو 2018، وتم تسجيل مخالفات أخرى في يوينو 2019 بلغت 44837 مخالفة مقابل 22751 مخالفة في يوليو 2018.

وبحسب النشرة الإحصائية توزعت قضايا الحوادث المرورية جغرافيا على النحو التالي: 73 مخالفة في مدينة خليفة، و59 في منطقة المطار، و71 مخالفة في الريان، و92 مخالفة في منطقة المعمورة، و31 مخالفة في الصناعية، و53 مخالة في الجنوب، و70 مخالفة في الشمال، و13 مخالفة في دخان.

وتبذل وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور جهودا كبيرة في إطار سعيها لتحقيق الضبط المروري في الطرقات والمواقف المختلفة للحد من المخالفات المرورية. حيث تقوم إدارة المرور بإجراءات توعوية وإجرائية خاصة في المخالفات التي ثبت تكرارها بين مستخدمي الطريق والتي تأتي في مقدمتها الوقوف في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة والتجاوز الخاطئ من اليمين خاصة عند الدوارات والإشارات الضوئية.

وكانت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للمرور أطلقت حملة توعوية تحت عنوان صيف بلا حوادث ، والتي تطلق للعام الثاني على التوالي، في إطار جهودها لتعزيز السلامة على الطرق، المستندة إلى الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية التي دخلت مرحلتها الثانية.

وسعت الحملة إلى رفع وعي قائدي المركبات بالمخالفات المرورية شائعة الحدوث، بما يعزز المعرفة لدى مستخدمي الطريق بهذه المخالفات، ويحد من الحوادث والخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها.

يشار إلى أن السرعة الزائدة كانت في مقدمة أسباب الحوادث المرورية قبل عدة سنوات، إلا أن الانشغال بالهاتف النقال أثناء القيادة بات سببا رئيسيا للحوادث، نظرا لانشغال السائقين بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحول الهاتف من وسيلة اتصال إلى وسيلة تواصل، مما يتسبب بالحوادث المفاجئة.

ولا شك أن للحوادث المرورية آثاراً اقتصادية كبيرة تتحملها الدول، وقد تكون هذه الخسائر غير منظورة أو غير مباشرة يصعب احتسابها، ويمتد هذا الأثر على الفرد والمجتمع، كما أن الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق تفرض أعباء ثقيلة، على الموارد المالية للأسر المصابة، حيث تقع أسر كثيرة في ضائقة مالية من جراء فقدان من يعولها، بالإضافة إلى عبء رعاية الأفراد المصابين.

عالميا، كشف تقرير حول تعزيز السلامة على الطرق، أن حوادث المرور على الطرق تشكل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً، حيث يقدر عدد وفيات تلك الحوادث بنحو 1.25 مليون شخص سنوياً، بواقع 3,400 حالة وفاة يومياً، أي ما يعادل أكثر من 141 حالة وفاة في الساعة، في حين أن هناك ما يقارب 30 إلى 50 مليون شخص آخر يتعرضون للإصابة بتلك الحوادث سنوياً، متوقعاً ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية إلى 1.9 مليون بحلول العام 2020، بسبب زيادة عدد المركبات، لا سيما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، التي من المرجح أن تستأثر بالحصة الأكبر من معدلات الوفيات المرتفعة مستقبلاً.