مؤسسة قطر ومتاحف قطر تطلقان مسابقة فنية رقمية عالمية حول التصدي لجائحة كوفيد-19

لوسيل

الدوحة - قنا

أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتاحف قطر مسابقة رقمية فنية جديدة تتمحور حول قدرات الإنسان والمرونة التي يتسم بها البشر في التصدّي لجائحة فيروس كورونا كوفيد-19، على أن تعرض الأعمال المختارة في معرض افتراضي تنظمه الجهتان كجزء من عام الثقافة قطر- فرنسا 2020 في منتدى باريس للسلام.

ودعت مؤسسة قطر ومتاحف قطر المهتمين بمجال الفنّ والفنانين المحترفين، من سن 16 عامًا فما فوق من جميع أنحاء العالم لتقديم إبداعاتهم ليتم النظر فيها تمهيدًا لاختيار الأعمال الفنية في المعرض، كما أن الطلبات المقدمة من المعارض الفنية ووكلاء الفنانين مرحب بها أيضا للمشاركة والتقديم من اليوم وحتى 15 أكتوبر المقبل.

وأوضحت مؤسسة قطر في بيان، أنه يجب تقديم الأعمال رقميا في المسابقة التي تقام تحت عنوان /قصص من الصمود لم تروَ بعد/ وذلك لكي يتم قبولها، سواء بالنسبة للوحات، والرسومات، والتصوير الفوتوغرافي، والكولاج، وفن البكسل، وتصوير الفيديو، والواقع الافتراضي، والوسائط المرئية ثنائية أو ثلاثية الأبعاد أو الصور الرقمية، مشيرة إلى أنه ستعطى الأولوية للأعمال التي تعكس منظور الفنان وموضوع المسابقة والتي يمكنها مخاطبة أكبر شريحة ممكنة من الجماهير، موضحة أنه لن يتم قبول الأعمال الفنية التي تم تصويرها أو مسحها ضوئيًا لأعمال أصلية أخرى.

ولفتت إلى انه بعد تقييم الأعمال الفنية من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء، سيتم تأكيد الأعمال الفنية المختارة في الأول من نوفمبر المقبل وستتاح لها الفرصة لعرضها على وسائل التواصل الاجتماعي لمؤسسة قطر ومتاحف قطر، وسيتم الإعلان عن الفائزين الثلاثة في المسابقة في 13 نوفمبر 2020 خلال منتدى باريس للسلام، كما سيحصل أصحاب الأعمال المختارة على إقامة وتذكرة لحضور TED في الدوحة عام 2022.

وتهدف هذه المبادرة التي تم إطلاقها، بعنوان /قصص من الصمود لم تروَ بعد/، إلى جمع الانعكاسات الفنية لجائحة كورونا /كوفيد-19/، والطريقة التي استجاب بها البشر حول العالم وتكيفهم مع تلك الأزمة، وذلك من خلال تشجيع الفنانين على تجسيد تجاربهم الخاصة في الحياة في وقت نواجه فيه تحديات فريدة من نوعها.

وبهذه المناسبة قالت السيدة عائشة المضاحكة، مدير تطوير الشراكات والمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر، إن مبادرة /قصص من الصمود لم تروَ بعد/ فرصة للمجتمع الفني العالمي لتوثيق هذه الفترة الاستثنائية في حياتنا، وفرصة لتصوير كيفية مواجهتنا للأزمة، وقربنا من بعضنا البعض رغم المسافات، وأضافت أنه على الرغم من التأثير الذي خلفته الجائحة على حياتنا، إلا أنها لم تقف عقبة أمام قدرتنا على الإبداع والتعبير، كذلك تهدف هذه المسابقة إلى تأكيد مدى قوتنا وصمودنا في الشدائد من خلال الفن .

وتابعت أنه مع اقتراب منتدى باريس للسلام لعام 2020، تمنح مؤسسة قطر ومتاحف قطر الفنانين في العالم الفرصة لتسليط الضوء على تعبيراتهم المنفردة حول الصمود في عالم جائحة /كوفيد-19/ الذي يشهد ظروفا صعبة وأوقاتا عصيبة تتطلب من الجميع إظهار المرونة والقدرة على التكيف وقوة الشخصية .

من جانبها، أوضحت السيدة عائشة العطية رئيسة قسم أعوام الثقافة في متاحف قطر أن /أعوام الثقافة/ كانت دائماً مكرسة لتعزيز الإبداع والتبادل الثقافي، لذلك كان من المهم لمتاحف قطر أن تتعاون مع مؤسسة قطر ومنتدى باريس للسلام 2020 لدعم المواهب الإبداعية.

وأشارت إلى أن الفن الرقمي غالبا ما يكون مرادفًا للإبداع والتعبير الثقافي، وكلاهما عنصر أساسي في المجتمع، مؤكدة أن هذه المسابقة ستتجاوز الحواجز الثقافية، وتجمع الناس معًا بلا حدود، وتعرض إمكانية التعبير عن الصمود في مواجهة الأزمات من خلال الفن.

وستنضم الأعمال المختارة من خلال المسابقة إلى معرض افتراضي يُعقد في إطار منتدى باريس للسلام، وهو قمة سنوية تجمع أعضاء المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم لنقاش حلول الحوكمة العالمية للتحديات الرئيسية التي يشهدها العالم.

وتقام نسخة هذه القمة لعام 2020 في باريس عبر المنصات الرقمية للمنتدى في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 نوفمبر، خلال العام الثقافي قطر- فرنسا 2020، وذلك بمشاركة مؤسسة قطر، كشريك استراتيجي، في حلقات نقاش وفعاليات تقام على هامش المنتدى، بما يعكس رسالة المؤسسة ومساهمتها المجتمعية بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها.