تباين أداء البورصات العربية بنهاية جلسات الأسبوع، فيما غلب التراجع على معظم الأسواق، في الوقت الذي حققت فيه الأسهم المدرجة ببورصة مصر أعلى ارتفاع بين بورصات العالم، أمس الخميس، مخالفة الاتجاه العام لمعظم الأسواق الناشئة المتراجعة، حسبما ذكرت بلومبرج .
وارتفعت مؤشرات البورصة المصرية الرئيسية في ختام جلسة التداولات، وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 11 مليار جنيه، بدعم تفاؤل المستثمرين عقب إعلان تلقي مصر وديعة من السعودية بقيمة ملياري دولار، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 بنحو 3.9% في نهاية جلسة أمس، إلى 8505.12 نقطة.
من جانبه، أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تاسي الجلسة، على ارتفاع طفيف بلغ 1.3 نقطة تعادل 0.02% ليصل المؤشر عند مستوى 5693.96 نقطة، وتم التداول بالجلسة على أكثر من 273.7 مليون سهم، بسيولة قدرها 3.55 مليار ريال توزعت على أكثر من 92 ألف صفقة.
وفي نفس الاتجاه، أنهت بورصة البحرين تعاملاتها، عقب العودة من عطلة عامة بالبلاد، وذلك وسط صعود أغلب القطاعات وفي صدارتها الاستثمار والصناعة، وارتفع المؤشر العام للبورصة بنسبة 1.27% ليصل إلى مستوى 1130.27 نقطة، بمكاسب بلغت 14.30 نقطة، متجاهلاً تراجعات الجلسة السابقة.
في المقابل، أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي التعاملات على تراجع للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تباين في حركة التعاملات، وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي بنحو 0.37% ليصل إلى مستوى الـ4347.20 نقطة بخسارة 16.35 نقطة.
كما واصل سوق دبي المالي تراجعه، حيث انخفض المؤشر العام 0.6%، خاسراً 19.9 نقطة بإقفاله عند مستوى 3334.94 نقطة، متوافقاً مع تراجعات أمس.
وتراجع المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 0.35% بإقفاله عند مستوى 5660.22 نقطة، خاسراً 19.93 نقطة، مقارنة بمستوياته في جلسة الأربعاء.
وأغلقت بورصة الكويت التداولات على انخفاض مؤشراتها الرئيسية الثلاثة بواقع 18.5 نقطة للسعري ليصل إلى مستوى 5328 نقطة 0.38 للوزني 1.15 نقطة لــ (كويت 15).
وبلغت قيمة الأسهم المتداولة حتى ساعة الإغلاق 4.03 مليون دينار كويتي في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 33.6 مليون سهم تمت عبر 1171 صفقة (الدولار الأمريكي يعادل 0.302 دينار كويتي).