توني مارتين (ألمانيا) - الفائز بالذهب
كان السباق رائعاً للغاية، والمسار كذلك، مشاعري أثناء التتويج كانت أيضاً رائعة. شاركت في بعض السباقات المخيبة للأمل هذا الموسم، والميدالية الذهبية اليوم تعويض عن ذلك كله. وها أنا أعود على قمة العالم.
نيكولاس كاستروفييو (إسبانيا)
كنت سريعاً في الجزء الأول من السباق. انخفض أدائي قليلاً في المنتصف، لكنني استعدت سرعتي وأنهيت الجزء الأخير بقوة. كان أدائي كافياً لإحراز الميدالية الذهبية، وأنا سعيد للغاية بها.
ماكسيم بيلكوف (روسيا)
ظروف السباق كانت بالغة الصعوبة. لقد بذلت كل جهد ممكن، لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيا. لم أقدم أفضل سباق لي.
سورين كراغ أندرسون (الدنمارك)
أنا قادم من الدنمارك، والظروف المناخية هناك لا علاقة لها بما هو موجود هنا. لكني أثمن التجربة التي عشتها هنا. هذه أول سنة أشارك فيها بسباقات المحترفين، وأنا أعتبرها تجربة غنية.
محسن خان (باكستان)
الحرارة لم يكن لها تأثير خاص عليّ نظرا لأن الظروف التي أعرفها في بلدي مشابهة، وبالرغم من أني لم أتمكن من تحقيق زمن جيد.
ميرون تيشوم هاغوس (إريتريا)
كانت الظروف صعبة، لكني كنت أتعامل مع هذا السباق على أنه تحضيري للسباق على الطرق. ومن تلك الناحية، كان سباقا جيدا.
جاشا سوترلين (ألمانيا)
اتجاه الريح تغير بعد النصف الأول من السباق، وهذا قلب استراتيجيتي رأساً على عقب. لقد شعرت كأنني أقود الدراجة ضد الريح الأمامية المعاكسة طوال الوقت.
مارسين ديالوبلوكي (بولندا)
كان سباقا صعبا، ولم أتمكن من تقديم كل ما لديّ. التنظيم كان في غاية السلاسة، لكني تمنيت أن أكون قادرا على تقديم أداء أفضل.
إيمانول إيفيتي أولو (إسبانيا)
لقد كان السباق صعباً. المسار كان رائعاً لكنه يتميز بمواصفات فنية عالية، وأنا سبق لي التعرف عليه أثناء السباق ضد الساعة لفرق الرجال. لذلك لم يمثل لي مشكلة.
جيريمي روا (فرنسا)
لقد شاركت في سباقات في ظروف مماثلة من قبل في أستراليا، لكن ذلك كان سباقا بإحدى المراحل، ولم تكن بالأهمية نفسها. أما في السباق ضد الساعة، فلا يمكنك أن تفعل ذلك. كان السباق صعبا، وأنا لست راضيا عن النتيجة النهائية.
غاتيس سموكوليس (لاتفيا)
كان لديّ رغبة قوية في تقديم أداء جيد هنا، وقد تابعت بعناية تقارير النشرات الجوية. كنت أعتقد أنه ستكون هناك ريح خلفية مساعدة، لكني فوجئت برياح أمامية معاكسة طوال الطريق. أشعر بخيبة أمل لكوني لم أتمكن من تقديم أداء أفضل.
راموناس نافردوسكاس (ليتوانيا)
حاولت التقدم ببطء في البداية للمحافظة على الطاقة، لكن الأمر لم ينجح حقا. لقد كان سباقا طويلا وصعبا.
لوك داربريدج (أستراليا)
كان الأمر يتعلق في الأساس بتوزيع الجهد بشكل جيد، لكني لم أفعل ذلك.. بالنظر لكوني من أستراليا، فقد يعتقد البعض أني متعود على مثل هذا المناخ، غير أن ذلك غير صحيح.
دانييل توريك (جمهورية التشيك)
كان الجو حارا، لكن الظروف كانت هي نفسها بالنسبة للجميع. أعتقد أن الظروف مقبولة بالنسبة لسباق ضد الساعة، لكن الأمور قد تكون أكثر صعوبة بالنسبة للسباق على الطرق، أنا سعيد بوجودي هنا.
مانويل كينزياتو (إيطاليا)
كنت أحاول التقدم بالسرعة الممكنة على الطرق. أنا راض عن الطريقة التي سارت بها الأمور.
هوغو هاول (كندا)
كان سر اللعبة يتمثل في الاحتفاظ بالطاقة. لقد ظللت أتقدم ببطء، ثم زدت السرعة شيئا فشيئا مع التقدم في السباق، أنا راض عن الزمن الذي حققته.
ستيفن كامينغز (المملكة المتحدة)
شخصيا، أرى أنه كان سباقا جيدا. مسار السباق كان ممتازا حقا. احتفظت ببعض الطاقة في البداية، ثم حاولت زيادة السرعة شيئا فشيئا قرب النهاية، ليس لديّ أي شكوى.
تايلور فيني (الولايات المتحدة)
سارت الأمور بشكل جيد في الجزء الأول من السباق، غير أنها أصبحت أكثر صعوبة عندما دخلت إلى الطريق السريعة. لم أكن أبدا متسابقا جيدا في الظروف شديدة الحرارة.
أليكس دوست (بريطانيا)
كنت دائماً أقلق بشأن كيف سيكون الوضع قرب نهاية السباق. أنا لم أكن دراجاً جيداً في الظروف الجوية الحارة. لم يكن بوسعي فعل أيّ شيء.
روهان دينيس (أستراليا)
حاولت المحافظة على النسق الذي كان لي من البداية إلى النهاية. وكان هناك دائما خطر أن أجهد نفسي، كانت الإمكانية واردة حقا.
يوس فان إيمدين (هولندا) - المركز الثامن
أنا معتاد على الإنطلاق سريعاً في السباق ولم أرد أن أغير ذلك هنا. لم أفكر كثيراً بشأن السباق، فالدراج ينبغي ألا يفكر كثيراً، لأنه إن فعل ذلك فسيصبح كالتلميذ.
حاولت أن أتقدم بأقصى قوتي في الكيلومترات العشرة الأخيرة. كنت أعرف دائماً بأن هذا فيه مقامرة. لكنني سعيد بتحقيقي المركز الثامن.
رايان مولين (إيرلندا) - المركز الخامس
مسار السباق كان مثيراً للتحدي على المستوى الذهني. لقد كان مساراً صعباً، لكنني استمتعت بالمسير عليه.
توم دومولين (هولندا) - المركز 11
من الصعب معرفة طبيعة مسار السباق قبل الركوب عليه. كنت متردداً بشأن القدوم إلى الدوحة، لكنني قررت أخيراً المشاركة. لم يحالفني الحظ، لكن التجربة تستحق العناء، وسأستفيد منها في الفعاليات القادمة.
حظيت الواحة الترفيهية بإقبال كبير من المقيمين في اللؤلؤة-قطر، فهي البقعة الأكثر شعبية وجاذبية للذين يسعون لأخذ قسط من الراحة والاستجمام اثناء متابعة سير منافسات بطولة العالم للدراجات على الطرق.
ونظراً لإغلاق بعض الطرق خلال السباقات، فإن الواحة كانت الوجهة الأمثل بالنسبة لهؤلاء السكان ممن يرغبون البقاء في منطقة مريحة ريثما يتم اعادة فتح الطرق بعد انتهاء السباقات. لذا يمكن اعتبارها بمثابة بيت ثانٍ لسكان اللؤلؤة-قطر. حيث يوجد بها مرافق واقسام لجميع أفراد العائلة، وخاصة الأطفال، هذا بالإضافة الى الألعاب المختلفة لجميع الفئات العمرية. وهناك ايضاً الجولة اليومية لتميمة البطولة خاز والعديد من الأنشطة المتنوعة.