عندما تغرب الشمس مبكرًا في القطب الشمالي، تزامنًا مع بدء فصل الشتاء، فإن يخوت تشارتر وملاكها يكونون في طريقهم لقهر الجليد والشتاء بيخوتهم المميزة العابرة للجليد عبر القارات، ولكن يخوتًا أخرى تجد ضالتها في الفرار من تلك المواقع كلها، والاتجاه إلى بعض الأماكن التي يفضلون الإبحار فيها شتاء.
ويظل البحر الكاريبي المكان الأفضل لرحلات الإبحار للعديد من يخوت تشارتر في العالم كله، ولكن هناك طلبًا متزايدًا على اليخوت من طراز سوبر يخت هذا الشتاء في المناطق النائية حول العالم.
الجزر الفرنسية البولينيزية مثل تاهيتي وبورا بورا، أو المساحات البحرية غير المكتشفة في إندونيسيا وميانمار، تمثل أبرز تلك المواقع حول العالم، والتي تتجه إليها صناعة الإبحار باليخوت عبر العالم.
أسهم يخت مثل فانتاج ترتفع بقوة تلك الأيام، خصوصًا في استكشاف الجزر الفرسية البولينيزية وتحديدًا تاهيتي وبورا بورا، أو مواقع توماتو آركبيلاجو ، والتي تعد مواطن مثالية للإبحار والصيد والغوص، ولكنها تأخذ في الانتشار مؤخرًا بعد ملل البعض من المواقع التقليدية كل شتاء.
اليخت بني عام 2010 بواسطة بالمر جونسون ، ولكنه مر بتجديدات مميزة هذه السنة، فاليخت الرياضي البالغ طوله 150 قدمًا، طور من نفسه بحيث لا يعتبر الآن يختًا للمسافات النائية فحسب، بل أيضًا قام بتطوير إمكانياته لاستيعاب حمولات ذات وزن أكبر من قبل النزلاء.
مركبة بحرية أخرى تأخذ في الانتشار وهي آد-فانتاج التطوير من فانتاج الذي يبلغ طوله 180 قدمًا، والذي يأتي بتطوير أكبر من حيث عدد غرف النزلاء، فبه 16 غرفة للإقامة، بزيادة 6 غرف عن فانتاج .
شتاء مميز ينتظر هواة اليخوت من خلال تلك التطويرات والرحلات الممتعة، وبالتأكيد لن يكون صناع اليخوت بمعزل عن طلبات الأثرياء، وستتواصل الإصدارات والتطويرات المميزة.