تبدأ الإفصاح اعتبارا من اليوم

20.5 مليار ريال الأرباح المتوقعة للبنوك المدرجة بالبورصة

لوسيل

أحمد فضلي


تبدأ البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في الدولة والمدرجة ضمن البورصة بداية من اليوم الإفصاح عن البيانات والنتائج المالية الخاصة بالعام الماضي، وستكون البداية مع مجموعة بنك قطر الوطني QNB، الذي سيكون أول من يفصح ظهر اليوم عن أرباحه المالية وتوزيعاته للعام الماضي، بعد انعقاد مجلس إدارته للنظر في النتائج والإعلان عنها. ويتطلع المساهمون والمستثمرون في البنوك والمصارف وخاصة المدرجة ضمن بورصة قطر، إلى أن تكون النتائج التي سيتم إعلانها متوافقة مع تطلعاتهم في تحقيق عوائد مجزية، خاصة بعد أن نجحت تلك البنوك في المحافظة على مستويات النمو خلال العام الماضي مقارنة بالعام 2015.
وتشير توقعات لوسيل إلى أن يصل صافي الأرباح المجمعة للبنوك والمصارف الإسلامية المدرجة إلى نحو 20.5 مليار ريال بنهاية العام 2016، بعد أن بلغ إجمالي صافي الأرباح المجمعة لفترة 9 أشهر من العام الماضي نحو 15.9 مليار ريال. وتميز الأداء القطاعي للبنوك والمصارف الإسلامية العاملة خلال العام الماضي بالاستقرار إلى حد كبير نتيجة لبقاء السيولة عند المستويات المطلوبة بل وتوافرها على النحو الأفضل بعد تعثرها في مطلع 2016، وهو ما ترجمه نجاح اكتتاب البنوك في المزادات الشهرية لأذونات الخزانة والاكتتاب في السندات والصكوك الإسلامية التي تم طرحه في ثلاث مناسبات، إلى جانب تواصل دعم القطاع المصرفي للمشاريع التنموية وتقديم التسهيلات الائتمانية لفائدة الأفراد والشركات حيث تجاوز حجم التسهيلات الائتمانية نحو 821.1 مليار ريال.
وكان للمتغيرات الاقتصادية الحاصلة في العام الماضي تأثير غير مباشر على البنوك، فمن بين تلك الأحداث نذكر انخفاض أسعار النفط إلى مستوى دون 30 دولارا للبرميل الواحد وانعكاسات ذلك على مختلف القطاعات، والتصويت على مغادرة بريطانيا من مظلة الاتحاد الأوروبي وتخارج عديد المحافظ الاستثمارية منها بعد التصويت. أما على المستوى المحلي فقد كان لانخفاض مستويات السيولة في الثلاثة أشهر الأولى أثر على الجهاز المصرفي يضاف إلى ذلك عودة البنوك إلى القواعد الأساسية للإقراض من خلال تشديد الإجراءات في منح التسهيلات الائتمانية، قبل أن يتحسن وضع السيولة لاحقا مع مطلع شهر إبريل.
ومن بين الأحداث التي عاش على وقعها الجهاز المصرفي وكان لها تأثير مباشر على القطاع البنكي هو إدارج أسهم بنك قطر الأول نهاية شهر مايو من العام الماضي، ليصبح عدد البنوك المدرجة ضمن البوصة 9 بنوك. ولعل أبرز حدث ستكون له انعكاسات على الأرباح وبشكل خاص على أرباح البنوك المعنية به، هو الكشف عن وجود مباحثات جادة بين مصرف الريان وبنك بروة وبنك قطر الدولي والذي تم الإعلان عنه نهاية العام الماضي.