المري : 436 موقفا في الوكرة و324 في الرويس و200 في الخور و28 في الذخيرة
المريخي : إخلاء موانئ الصيد الحالية من المراكب الخاصة بعد الانتهاء من إنجاز المشروع
الخالدي : تسليم مواقف الخور في 14 شهرا والوكرة والرويس في 18 شهراً
أعلنت وزارة المواصلات والاتصالات، أمس، عن بدء تنفيذ مشروع مواقف رسو المراكب الخاصة في مرافئ الدولة على أن يتم الانتهاء منه وإنجازه خلال 18 شهرا.
وكانت الوزارة أوكلت إلى الشركة القطرية لإدارة الموانئ البحرية (مواني قطر) تنفيذ المشروع والتي باشرت العمل به بالتعاون مع شركات القطاع الخاص.
ويأتي هذا المشروع، ضمن استراتيجية الوزارة في تخطيط وتطوير أعمال النقل البحري، لتوفير 1000 موقف وفق أحدث النظم والمعايير العالمية في مرافئ الوكرة والخور والذخيرة والرويس، وبالتنسيق المباشر مع وزارة البلدية والبيئة متمثلة في إدارة الثروة السمكية صاحبة الاختصاص في مرافئ الدولة.
وقال الدكتور صالح فطيس المري، مدير إدارة تخطيط وتراخيص النقل البحري، المشرف العام على شؤون النقل البحري في وزارة المواصلات والاتصالات، إن المشروع يعد من الحلول الجيدة والسليمة لتوفير مواقف لملاك تلك المراكب، خاصة بعد الزيادة الكبيرة في عدد المراكب التي قامت الوزارة بتسجيلها.
وأضاف: يهدف المشروع إلى تنظيم عملية رسو المراكب الخاصة في مواقف حديثة يتم إنشاؤها بمعايير ومواصفات عالمية تلبي احتياجات أصحاب ملاك المراكب، بما يحفظها بشكل آمن وبعيد عن المخاطر في حالات العواصف وهبوب الرياح، فضلا عن دعم القطاع الخاص بما يعزز التنمية الاقتصادية، وتسهيل عملية التنزيل والسحب الخاصة بتلك المراكب، والحفاظ على الممتلكات الخاصة للأفراد .
وأوضح أن أهم مزايا المشروع تتمثل في التوظيف الأمثل لإمكانيات المرافئ والمنشآت الحالية لتقليل التكلفة، ومراعاة المعايير البيئية والاستدامة، بالإضافة إلى اعتماد أفضل المعايير العالمية في مراحل التصميم والتنفيذ.
وأشار إلى أن المواصلات والاتصالات أوكلت تنفيذ المشروع للشركة القطرية لإدارة الموانئ (موانئ قطر)، لما تمتلكه هذه الشركة الرائدة من خبرات وقدرات في تطوير الموانئ البحرية وفقاً لأعلى معايير الجودة والأمن والسلامة المتعارف عليها دولياً.
وبين أن عدد المواقف في مرافئ الدولة موزعة على 436 موقفا في مرفأ الوكرة، و324 موقفا في مرفأ الرويس، و200 موقف في مرفأ الخور، و28 موقفا في مرفأ الذخيرة.
وقال المري ، إن تخطيط تلك المواقف تم فيه مراعاة اختلاف أحجام المراكب، مما سيساعد على اتساع الموقف الواحد لأكثر من مركب، مؤكدا على أن تخطيط المشروع تم فيه مراعاة التوسع في عدد المواقف مستقبلا.

خدمة تخفف الأعباء
قال حمد مرشد المريخي، رئيس قسم موانئ الصيد البحرية في وزارة البلدية والبيئة، إن هذا المشروع يساهم في خدمة شريحة كبيرة من ملاك المراكب الخاصة، كما أنه سيساعد في تخفيف العبء على موانئ الصيد.
وأضاف أنه بعد الانتهاء من إنجاز المشروع سيتم إخلاء موانئ الصيد الحالية من المراكب الخاصة، وترتيب المواقف وإعادة توزيعها وتقديم الخدمات المطلوبة في موانئ الصيد، مما سيساعد في تحقيق رغبة الصيادين بأن تقتصر موانئ الصيد على السفن والقوارب الحاصلة على ترخيص من قبل إدارة الثروة السمكية في وزارة البلدية والبيئة.
وأكد المريخي أن التصميم الخاص بالمشروع قد تم فيه مراعاة الاشتراطات والمعايير البيئية بهدف الحفاظ على البيئة والثروات المائية الحية.
وأشار إلى أن تخصيص المواقف لأصحاب المراكب الخاصة لن يكون في مرفأ السفن والقوارب الخاصة بالصيادين وإنما على محاذاتها.
وشدد على حرص وزارة البلدية والبيئة على التعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات و مواني قطر ، لإنجاز هذا المشروع الذي سيساهم في تقديم حلول لأصحاب السفن والقوارب.
شراكة العام والخاص
قال المهندس نبيل الخالدي الرئيس التنفيذي لإدارة الموانئ في شركة مواني قطر ، إن مشروع مواقف رسو المراكب الخاصة في مرافئ الدولة يجسد أحد أهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في قطر حيث روعي في انطلاقته أن يكون للقطاع الخاص دور هام في تنفيذه وذلك انطلاقا من الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للارتقاء بدور هذا القطاع الهام وتعزيز مساهمته في المشاريع التنموية.
وأضاف: تم اعتماد الخطة التنفيذية للمشروع من قبل الجهات أصحاب المصلحة ويجري العمل على إنجاز المشروع بالكامل في سنة ونصف تقريبا، حيث سيتم إنجاز مواقف مرفأ الذخيرة بالكامل وتسليمها في 10 شهور، بينما سيتم إنجاز وتسليم مواقف مرفأ الخور في 14 شهرا، ومواقف مرافئ الوكرة والرويس في 18 شهراً .
وأوضح أن الأعمال الإنشائية في كل مرفأ من المرافئ الأربعة المذكورة ستشمل إنشاء مواقف للمراكب حتى طول 22 مترا، ومواقف للطرادات حتى 10 أمتار، وبناء مصدات للأمواج باستخدام مواد مستدامة مقاومة تتميز بفعاليتها، وديمومتها وصداقتها للبيئة، بما يتناسب مع الاحتياجات المطلوبة لرسو هذه المراكب وسلامتها وحفظها من المخاطر في جميع الظروف.
فيما يتعلق بالبيئة والحفاظ عليها أشار الخالدي إلى أن مواني قطر بالتنسيق مع أصحاب المصلحة راعت أن يكون المشروع صديقا للبيئة من خلال استخدام مواد وتقنيات صديقة للبيئة تضمن الحفاظ على البيئة والحياة البحرية وعدم تأثرها بالأعمال الإنشائية.