هيلاري تغامر لانتزاع الفوز بمدينة القمار والمتعة

لوسيل

الدوحة - لوسيل


قضت هيلاري كلينتون عطلة نهاية الأسبوع الماضي في لاس فيجاس بولاية نيفادا، حيث المحطة الثالثة من الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، ويتوقع أن تفوز فيها بعد هزيمتها الثلاثاء الماضي في نيوهامشير.
ووفق مصادر صحفية أمريكية، فإن لاس فيجاس هي أكبر مدينة في ولاية نيفادا الأمريكية، وتشتهر بكثرة عدد الكازينوهات ودور لعب القمار فيها، كما تشتهر بمسارح الغناء وعروض الراقصات والألعاب البهلوانية، ويبلغ عدد سكانها 534,847 نسمة، كما يبلغ عدد سكانها مع ضواحيها حوالي 1,7 مليون نسمة.
وتعتبر لاس فيجاس، مقر مقاطعة كلارك، مركزاً سياحياً وفنياً عالمياً مهماً، حيث يزورها ما يقارب 37 مليون سائح سنويا.
ويأتي ربع الإيرادات القادمة من السياحة من إيرادات الكازينوهات، كما يعود ثلاثة أرباع الإيرادات إلى تذاكر الدخول والهدايا، ويتم صرف أكثر من 8 ملايين دولار سنوياً على الإباحيات.
وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: سيتوقف فوز كلينتون على خصمها بيرني ساندرز، إلى حد بعيد، على وفاء عشرات الآلاف من عاملات التنظيف ونادلي المطاعم ومديري طاولات القمار وغيرهم من موظفي فنادق لاس فيجاس وكازينوهاتها .
وحسب الوكالة، فإن كلينتون قصدت كواليس فنادق مثل هاراز و سيزرز وخفايا مطابخها ومغاسلها، حاملة قضيتها إلى صغار الموظفين، حيث يتمركز مؤيدوها، فهي تدخل على وقع التصفيق ويتهافت الجميع من حولها وتخرج عاملات التنظيف، وبعضهن بالكاد يتكلمن الإنجليزية، هواتفهن لالتقاط صورة مع هيلاري .
وقالت لها طباخة: ستكونين الرئيسة المقبلة ، فردت كلينتون بانشراح: شكرا جزيلا .
وتضم منطقة لاس فيجاس 73% من مجمل سكان ولاية نيفادا الشاسعة الصحراوية والجبلية، ونصف سكانها من البيض، فيما النصف الآخر متحدرون من أمريكا الجنوبية وسود ومن أصول آسيوية.
وتنظم نيفادا مجالس انتخابية بدل انتخابات تمهيدية تقليدية، حيث يتجمع الناخبون حول مرشح بدلا من أن يصوتوا.
وقالت جابرييلا ريفيرا للمتطوع الذي مد لها منشورا لساندرز من غير أن يفلح في إقناعها لا، لا، هيلاري! ، وهي تعمل في مطابخ فندق سيزارز بالاس منذ 28 عاما ولا تنوي إطلاقا التخلي عن بطلتها في السياسة، فتقول بنبرة لا تقبل الجدل: إنها امرأة قوية .