خلال ترؤسه أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين

وزير الاقتصاد يدعو لتوسيع الشراكة الاستثمارية مع قيرغيزيا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ترأس سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، وارزيبيك كوجوشييف، وزير الاقتصاد بجمهورية قيرغيزستان، أمس أعمال الدورة الأولى للجنة القطرية القيرغيزية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري الفني التي عقدت في الدوحة، وتم خلال الاجتماع بحث واستعراض أوجه التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بين البلدين الصديقين.
وأكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني أن الاجتماع يأتي تجسيدًا للحرص المتبادل بين البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية والدفع بها لآفاق أرحب في كافة المجالات بما يلبي الطموحات ويخدم المصالح المشتركة للبلدين، مبينًا أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزستان، شهدت تقدمًا ملموسا بفضل التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة ألمازبيك أتامباييف رئيس جمهورية قيرغيزستان.
وأشار إلى أن المستقبل يبشّر بتعزيز هذه العلاقات وتدعيمها وتوسيع نطاقها، مؤكدًا أن المعطيات الراهنة تمنح الثّقة في أن التعاون القطري- القيرغيزي مُقبل على مستقبل واعدٍ بالنظر إلى الإمكانات والقدرات التي تميّز الجانبين والتي تدفعهما إلى توفير المناخ المناسب لاستغلالها بالشكل المأمول، للتمكن من تحقيق معدلات أكبر في حجم التبادل التجاري.
وفي سبيل تحقيق ذلك، نوه بضرورة بذل المزيد من الجهود للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية وتوسيع حجم الشراكة الاستثمارية والتجارية وتنويعها مع ضرورة إعطاء أولوية للاستثمار في المجالات التي تشكّل إضافة نوعية للاقتصاد القطري.
ولفت إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه غرف التجارة والصناعة في البلدين، فيما يتعلق بتشجيع وتطوير التعاون بين القطاع الخاص ورجال الأعمال من الجانبين خاصة في ظل الاتفاقيات المهمة التي تم توقيعها، والتي توفر إطارًا قانونيًا محفزًا لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.
وفي سياق حديثه عن الظروف الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، في ظل تقلّبات أسعارِ النفط وتراجع معدلات النمو، دعا سعادته إلى تكاتف الجهود للخروج بمبادرات من شأنها تعزيز أداء اقتصاد البلدين، ودعم قدرته على مواجهة هذه التحديات العالمية. وأعرب سعادته عن ثقته في أن يمثل هذا الاجتماع، فرصة لوضع آليات عملية لتطوير مستوى التعاون الاقتصادي ورفع حجم التبادل التجاري والاستثماري، بما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين ويعود بالخير والنماء والازدهار على البلدين.
واستعرض الجانبان، خلال اليوم الأول من أعمال اللجنة، علاقات التعاون بينهما في العديد من المجالات، منها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والزراعة والمواصلات والصحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة.
واتفق الجانبان على اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية؛ بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، وتيسير تدفق السلع والخدمات والاستثمارات بين البلدين. ووقع ونظيره القيرغيزي على محضر الاجتماع.