تعتزم الشركات العقارية الخليجية تشييد مشروعات كبرى في قطاعات الفنادق والسكن والتسوق تزيد كلفتها عن 10 مليارات دولار.
وعرضت شركات التطوير العقاري العديد من المشروعات والصفقات من خلال معرض سيتي سكيب أبوظبي الذي شاركت فيه 90 شركة خليجية وعربية وأجنبية من أبرزها مشروع منتجع جزيرة البنانا في الدوحة، الذي يضم 141 غرفة فندقية وجناحا وفيلا بحمام سباحة، ويوفر للسائحين حياة عائلية متكاملة وإقامة الحفلات ومزاولة أنشطة سياحية متنوعة على سطح البحر وبين الأمواج.
كما جذبت الأنظارمشروعات فندقية ضخمة يجري تنفيذها من بينها أول فندق يحمل علامة فور سيزونز في العاصمة الإماراتية، ويتم تشييده في جزيرة المارية، ويضم وحدات سكنية وعقارات فاخرة، ومشروع ياس إيكرز السكني والضيافي الذي سيقام على جزيرة ياس بأبوظبي ويضم 1300 فيلا.
وقال عقاريون مشاركون في المعرض إن سوق العقارات والإنشاءات الخليجية يتزايد بصورة متسارعة لاستيعاب النمو السكاني وكذلك الحركة السياحية,وقال المستثمر العقاري معتز الخياط إن النمو السكاني القوي في دول الخليج يسهم في ارتفاع الطلب على العقارات السكنية والتجارية ومنشآت التسوق والضيافة والرعاية الصحية والترفيه والبنية التحتية ، مشيرا إلى دراسات اقتصادية خلصت إلى أن نمو سوق العقارات بالخليج سيستمر حتى عام 2018 , ومشيرا بأن
الاستمرار في تشييد الفنادق ومشروعات البنية التحتية والعقارات العملاقة يدعم اقتصادات الخليج.
ولفت الخياط إلى أن قطاع العقارات بالخليج، رغم نجاحه ونموه، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها صعوبة استقطاب العمالة الماهرة والإبقاء عليها، ونقص المواد الخام المستخدمة في أعمال البناء، وارتفاع حدة المنافسة في قطاع العقارات في المستقبل، وهو ما قد يؤدي إلى خفض هوامش أرباح شركات المقاولات .