أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن أسس الاقتصاد الأمريكي لا تزال قوية، متوقعًا أن يتجاوز النمو مستوى 3% وقد يصل إلى 3.5% خلال العام الجاري، رغم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
واعتبر بيسنت أن خفض المؤسسات الدولية لتوقعات النمو العالمي ورفع تقديرات التضخم يمثل رد فعل مبالغًا فيه، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي قادر على الحفاظ على زخمه.
وأشار إلى أن الحرب أسهمت في ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق العالمية، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية قد تعود إلى مستوياتها السابقة بحلول يوليو المقبل، في ظل توجهات لإعادة النظر في السياسات التجارية الحالية.