يمثل قطاع السياحة عاملا مهما في بناء الاقتصادات القوية وأحد المصادر الأساسية للدخل القومي من العملات الأجنبية، ومن أجل هذا السبب تتنافس الدول في الجذب السياحي وتشجيع السياحة الوافدة.
غير أن نوعا آخر من السياحة أخذ في الازدهار وهو السياحة الحلال التي تمثل قوة اقتصادية تخرج من الدول الإسلامية التي يمثل أبناؤها سوقا رائجة لنوع من السياحة ينافس نوعها التقليدي، ولتشجيع ذلك النوع من السياحة وضعت بعض الشركات العاملة في القطاع حزمة معايير وشروط تم الاتفاق على تسميتها دوليا سلام ستانداردز لتبقى تلك الحزمة هي العامل الأساسي لجذب سياحة الحلال خاصة أن السوق تضمنت في العام الماضي 2015 نحو 117 مليون مسافر مسلم، وسط توقعات بأن يصل العدد إلى نحو 168 مليون مسافر بحلول عام 2020، مع إنفاق مبالغ مالية يتوقع أن تصل إلى نحو 200 مليار دولار أمريكي.